كتب ورسائل علمية

أثر اعتماد الخبرة في الفتاوى والقرارات الصادرة عن دائرة الإفتاء العام
أضيف بتاريخ: 29-04-2024
• تحميل
المذهب الشافعي في الأردن
أضيف بتاريخ: 23-05-2023
• تحميل
أثر جودة الخدمات الإلكترونية
أضيف بتاريخ: 29-12-2022
• تحميل
فتاوى المستجدات الطبية
أضيف بتاريخ: 14-11-2019
• تحميل
دور المجامع الفقهية
أضيف بتاريخ: 18-02-2018
• تحميل
صكوك عقود التوريد
أضيف بتاريخ: 15-02-2018
• تحميل
مدونة السلوك الوظيفي
أضيف بتاريخ: 07-09-2017
• تحميل
الإمام تاج الدين السبكي ومنهجه في أصول الفقه: فضيلة المفتي الدكتور أحمد الحسنات (ينشر إلكترونيا لأول مرة)
أضيف بتاريخ: 27-08-2017
• تحميل
تطبيقات الاستحسان في أحكام البيوع عند الحنفية: فضيلة المفتي حسان أبو عرقوب (ينشر إلكترونيا لأول مرة)
أضيف بتاريخ: 11-07-2017
• تحميل
الميثاق العربي لحقوق الإنسان
أضيف بتاريخ: 04-04-2016
• تحميل



فتاوى مختصرة

يجب تبييت قصد الصيام ليلاً

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

تجب النية في العبادات، والنية في الصيام المفروض: هي تبييت قصد الصيام ليلاً، ومحلها القلب، والتلفظ بالنية في العبادات سنة؛ ليوافق اللسان القلب، فإذا كان القصد من العبارة المذكورة نية الصوم فيصح، أما إذا كان القصد مجرد إخبار أو تردد أو شك فلا. 

جاء في [بشرى الكريم 1/ 216]: "ويسن التلفظ بالنية، أي المنوي السابق فرضه، كقصد الفعل ونفله كعدد الركعات قبيل التكبير؛ ليساعد اللسانُ القلبَ، ولأنه أبعد عن الوسواس، وخروجاً من خلاف من أوجبه في كل عبادة لها نية -وإن شذّ- قياساً على الحج".

وعليه؛ فإذا جاء في قلبك نية الصيام قبل الأذان الثاني، فصيامك صحيح. والله تعالى أعلم.

متى تفوت العقيقة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا كان الوليُّ موسرًا في أيام أكثر النِّفاس (60 يومًا) يبقى الوليُّ مطالَبًا بالعقيقة حتى يبلغ الولد، ثم بعد البلوغ يسقط الطلب عن نحو الأب، فيُسَنُّ حينئذ للولد أن يعقَّ عن نفسه.
وأما إن كان الوليُّ معسرًا بها مدة النِّفاس، ثم أصبح موسرًا بعدها (أي بعد 60 يومًا) لم تُطلَب منه. والله تعالى أعلم

 

حكم خرج دم الباسور بعد الوضوء

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا كان هذا الدم الخارج من خارج الدبر -بسبب خروج الباسور- فلا ينقض الوضوء؛ لأن الدم الخارج من البدن من غير السبيلين لا ينقض الوضوء. فإذا خرج من الدبر-بأن كان داخله- فهو ناقض للوضوء، فيجب الاستنجاء منه، وغسل موضع النجاسة وإعادة الوضوء. 

أما إذا كان هذا الدم يخرج باستمرار بحيث لا يبقى زمن يسع الطهارة والصلاة من غير نزوله، فيأخذ حينئذ حكم سلس البول، فيتنظف منه بعد دخول وقت كلّ صلاة ويتوضأ بعده مباشرة ويصلي الفرض مباشرة، ولا شيء عليه بعد ذلك إذا نزل منه شيء، وله أن يصلي ما شاء من النوافل، فإذا أراد أن يصلي فرضاً آخر وجب عليه التنظف والوضوء. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد