دراسات وبحوث

ترجَمةُ ألفاظِ (الطَّلاق والفِراق والسَّراح)
الباحثة أريج عبد الرحيم مصطفى
أضيف بتاريخ: 19-05-2026
اقرأ المزيد
آداب الفُتْيَا في القرآن الكريم- دراسة تأصيليّة
الأستاذ الدكتور عبد الرزاق أحمد رجب
أضيف بتاريخ: 27-04-2026
اقرأ المزيد
نشأة مقاصد الشريعة عند المدرسة الخراسانية
الباحث الدكتور حمزة مشوقة
أضيف بتاريخ: 31-03-2026
اقرأ المزيد
شبهات مختارة حول القراءات
المفتي الدكتور عبد الله مقدادي
أضيف بتاريخ: 17-02-2026
اقرأ المزيد
دور المؤسسات الدينية في مواجهة العنف الجامعي
المفتي الدكتور عبدالله الربابعة
أضيف بتاريخ: 20-01-2026
اقرأ المزيد
المرجعية التشريعية للعمل المصرفي الإسلامي
أ.د. عبد الناصر أبو البصل
أضيف بتاريخ: 24-12-2025
اقرأ المزيد
الاتساق المعجمي
المفتي الدكتور عبد الله مقدادي
أضيف بتاريخ: 18-12-2025
اقرأ المزيد
جهود القاضي الباقلاني في تأسيس نظرية النظم القرآني
المفتي الدكتور جاد الله بسام
أضيف بتاريخ: 11-12-2025
اقرأ المزيد
هيئة الرقابة الشرعية والرجوع عن الفتوى
المفتي الدكتور صفوان عضيبات
أضيف بتاريخ: 02-12-2025
اقرأ المزيد
حكم استخدام المواد المحرمة أو النجسة
أ.د. عبد الناصر أبو البصل
أضيف بتاريخ: 28-10-2025
اقرأ المزيد


فتاوى مختصرة

حكم كثرة النوم في رمضان

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

كثرة النوم في رمضان لا تُفسد الصيام، لكن المسلم بنومه قد يُفوِّت على نفسه الأجرَ العظيم من الصلاة وقراءة القرآن وتحصيل الأجور والطاعات. والله تعالى أعلم

حكم النجس إذا جفّ

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

النجس إذا جف يبقى نجساً ولا يطهر بالجفاف، ولكن لا تنتقل النجاسة بملامسته إذا كان اللامس جافا أيضا. والله تعالى أعلم

فقه حديث: "من قال في دُبُرِ صلاةِ الصبحِ وهو ثانٍ رجليْهِ قبل أن يتكلَّم.."

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يندب لكل من الإمام والمأموم أن يقول بعد سلامه الذكر الوارد قبل تحوله، ثم يفارق الإمام مكان صلاته، ويحصل التحوّل بالتفات الإمام للمصلين إن لم يرد مفارقة مُصلاه، بأن يجعل يمينه إليهم ويساره إلى القبلة، ولو في الدعاء.

قال العلامة ابن قاسم العبادي في [حاشيته على التحفة 2/ 105]: "(والأفضل للإمام إذا سلم أن يقوم من مصلاه عقب سلامه) ينبغي أن يستثنى من ذلك الأذكار التي طلب الإتيان بها قبل تحوله، ثم رأيته في "شرح العباب" قال: نعم يستثنى من ذلك -أعني قيامه بعد سلامه- من الصبح لما صح "كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح جلس حتى تطلع الشمس"، واستدل في الخادم بخبر من قال دبر صلاة الفجر وهو ثان رجله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث السابق، قال: ففيه تصريح بأنه يأتي بهذا الذكر قبل أن يحول رجليه، ويأتي مثله في المغرب والعصر لورود ذلك فيهما"ـ

والمقصودُ بالكلام في الحديث الشريف الكلامُ الأجنبيّ الذي لا يُطلب بعد الصلاة، ولا عذر له في الإتيان به، وأما الأذكار الواردة بعد الانتهاء من الصلاة فليست من الكلام الأجنبي؛ لأنها مطلوبة شرعًا.

قال العلامة علي الشبراملسي في [حاشيته على النهاية 1/ 551]: "إذا سلّم عليه شخص وهو مشغول بقراءتها [أي الذكر الذي هو لا إله إلا الله..] هل يرد عليه السلام ولا يكون مفوتا للثواب الموعود به لاشتغاله بأمر واجب، أو يؤخر إلى الفراغ ويكون ذلك عذرا في التأخير؟... أقول: والأقرب الأول، وحمل الكلام على أجنبي لا عذر له في الإتيان به، وعلى ما ذُكر فهل يقدم الذكر الذي هو لا إله إلا الله إلخ أو سورة قل هو الله أحد؟ فيه نظر؛ ولا يبعد تقديم الذكر لحث الشارع على المبادرة إليه بقوله وهو "ثان رجله"، ولا يعد ذلك من الكلام؛ لأنه ليس أجنبيا عما يطلب بعد الصلاة". 

وعليه، فيسن لكل من الإمام والمأموم أن يأتي بهذا الذكر ويقدمه على أذكار الصلاة الأخرى، وأن يكون قبل انتقاله من مكانه. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد