مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم معرفة بعض أسباب التحليل والتحريم للمرأة على الرجل

رقم الفتوى : 1859

التاريخ : 15-06-2011

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

نقلت من كتاب "الحاوي" من آخره: امرأة كانت حراماً على رجل قبل طلوع الفجر، فلما طلعت الشمس حلّت له، فلما دخل وقت الظهر حرمت عليه، فلما دخل وقت العصر حلت له، فلما دخل وقت المغرب حرمت عليه، فلما دخل وقت العشاء حلت له، فلما دخل وقت الصبح حرمت عليه، فلما طلعت الشمس حلت له؟


الجواب :

هذه المرأة كانت أمة لغير هذا الرجل، فلما طلعت الشمس اشتراها فحلت له، فلما دخل وقت الظهر أعتقها؛ فحرمت عليه، فلما دخل وقت العصر تزوجها فحلت له، فلما دخل وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه، فلما دخل وقت العشاء كفّر عن يمينه فحلت له، فلما دخل وقت الصبح طلقها طلقة رجعية فحرمت عليه، فلما طلعت الشمس راجعها فحلت له. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/97)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا