أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام

رقم الفتوى : 1610

التاريخ : 02-06-2011

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما يقول سيدنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا: (أن الشيطان لا يتمثل بي) [متفق عليه]، ففي أي حال يعلم الرائي أنه رآه حقاً، وهل إذا رأى مرئياً ظنّه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبره بما يشكل الجمع بينه وبين أصول الشريعة، يطرح ظنه ويعتقد أن المخبر غير النبي أم لا، فقد قال بعض الناس: المعتبر في صحة الرؤيا أن يظن الرائي أنه النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا حصل له ذلك الظن فقد رآه حقاً، ولو أخبره بما يبعد شَبَهُهُ بأصول الشريعة تأول ذلك الكلام ولو على بعد، فهل يصح هذا الكلام أم لا؟


الجواب :

أما رؤية من يعتقد أنه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال بعض العلماء رحمه الله تعالى: هذا مخصوص بمن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم على صورته التي يعرفها، وأما الصفة فلا تأتي على الغرض من ذلك، والشيطان إنما حُجِرَ عليه أن يتمثل بصورة الرسول وشكله صلى الله عليه وسلم، وإن انضم إلى ذلك أن يخبر بما يخالف الشرع بحيث يكون من مجاز التعقيل، فإن هذا لا يجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي هذه المسألة كلام طويل. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/68)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا