التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : تعلقت به الفتاة بعد استمرار المحادثة بينهما

رقم الفتوى: 762

التاريخ : 08-06-2010

التصنيف: العلاقة بين الجنسين

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

تعرفت على فتاة، وبقيت أتحدث معها بالمعروف لعدة شهور، وتعلقنا ببعضنا، وأخبرتها أنني سأقوم بخطبتك، وأرسلت أهلي مرتين عندهم، ولكن لم يحصل نصيب، وعند ذلك توقفت بتاتاً عن التكلم معها، وأفهمتها أنه لا يجوز لنا الاستمرار بالحديث طالما لا يوجد نصيب بيننا؛ ولكن هي جداً متعلقة بي، وتقول إنها لا تستطيع تركي، وأنها ستأخذ وقتا أطول حتى تستطيع نسياني، وستقوم بالتحدث معي، أنا أضع اللوم على نفسي لأنه كان جديرا بي أن لا أعلقها هذه الفترة، ولا أن أواعدها بالزواج، فماذا يجب علي فعله حتى أريح ضميري، ويشهد الله علي أنني لم أكن أتحدث معها إلا طلباً للزواج منها، والله على ما أقول شهيد، أجيبوني بما ترونه مناسباً؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
محاسبة المسلم نفسه على مواقفه السابقة من طاعة الله عز وجل، وصدق التعبد إليه سبحانه، خاصة إذا رافق ذلك لوم وعتاب نفسي على وقوع التقصير، فالمؤمن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب يوم القيامة، وذلك من علامات التدين ومكارم الأخلاق.
وأما محادثة الشاب للفتاة لفترة طويلة أحاديث عامة من غير حاجة شرعية فهي طريق أكيدة لحصول التعلق المحرم بينهما، لقول الله عز وجل: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) النور/30، فإذا كان مشاهدة النساء - لغير حاجة - محرما، فمن باب أولى أن يكون الحديث الجانبي - من غير حاجة - معهن كذلك.
وقد كان الواجب عليك أن تبادر إلى طلب الزواج من الفتاة إن كان قد أعجبك خلقها وجمالها، لا أن تطيل الحديث الجانبي معها فتوقعها في التعلق بك بقصد أو بغير قصد، والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) النور/21.
لذلك فالواجب عليك التوبة والاستغفار مما حصل، ثم إما أن تسعى في سبيل الزواج من تلك الفتاة، وتذلل العقبات في هذا الطريق، أو تقطع الحديث الجانبي معها بالكلية، وتعتذر إليها. فهذا هو الواجب الشرعي والأخلاقي، كما أنه سبيل علاجها من تعلقها المحرم بك، ومعلوم أن قطع الاتصال تماما سيكون قوي الأثر عليها في البداية، ولكن الأيام والليالي كفيلة بشفاء النفس وإعادتها إلى رشدها من تعلقها المحرم، والأطباء يقولون إن ستة أشهر كفيلة بتحقيق الفطام النفسي، أما الاستمرار في الحديث - بعذر عدم القدرة على قطع الاتصال تماما - فهذا يزيد المشكلة ولا يحقق العلاج. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا