نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم قبول الموظف التأمين على الحياة الذي تقدمه له شركته

رقم الفتوى: 1915

التاريخ : 05-10-2011

التصنيف: مسائل مالية معاصرة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

نحن مجموعة من موظفي إحدى الشركات، ستقوم إدارة الشركة بعمل تأمين على الحياة لموظفيها كميزة للموظفين، وتتحمل الشركة الاشتراكات والرسوم كافة، ولا يتحمل الموظف أي التزامات مالية، نرجو بيان الحكم الشرعي لهذا التأمين، وما يلحق الموظف المستفيد من هذا التأمين؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
عقود التأمين التجاري عقود محرمة بصورها وأشكالها كافة؛ لما فيها من غرر ومقامرة وأكل لأموال الناس بالباطل، فيحرم إنشاء هذه العقود إذا كان الخيار متاحاً للموظف.
أما إذا كانت الشركة تؤمن جميع الموظفين من أموالها ودون اقتطاع أي جزء من رواتب الموظفين، فلا حرج على الموظف أو ورثته حينئذ أن ينتفعوا بأموال التأمين المدفوعة إليهم، والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا