نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : يحرم على المرأة أن تباشر المرأة باللمس والتقبيل بشهوة

رقم الفتوى : 782

التاريخ : 16-06-2010

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أحب بنتًا حبًّا فيه لمس وتقبيل بالشفاه والضم، مع العلم أني بنت مثلها، أفيدوني قبل أن أقع في الخطأ، وهل هذا زنا؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يخفى على مسلم -بل ولا على عاقل- أن مباشرة المرأة للمرأة باللمس والتقبيل بشهوة من المحرمات التي تُميت القلب، وتقتل الفضيلة، وتبعث في النفس نوازع الشر، وتصيب الجسم بالمرض.
ولذلك كان الواجب على من يقع في مثل هذه المعصية المسارعة إلى التوبة منها، واستغفار الله تعالى على ما مضى وسلف، واللجوء إليه سبحانه كي يعصمه من الوقوع في مثلها مرة أخرى.
ولا يكون ذلك إلا بالابتعاد عن الفتاة التي تقعين معها في المعصية، وقطع الصلة بها تمامًا، فإن لم تفعلي ذلك فسيبقى الشيطان يُسول لك المعصية، ويجرّك إلى عالم الرذيلة، وأنت المسلمة التي يجب عليها أن تعتز بحيائها وعفتها وطهارتها. والله الموفق.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا