الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

ترشيد استخدام الموارد المائية

أضيف بتاريخ : 16-04-2017


دور الإفتاء في ترشيد استخدام الموارد المائية

عقدت دائرة الإفتاء العام بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ ملتقىً للمفتين، شارك فيه ثمانية عشر مفتياً وباحثا، لمناقشة دورهم في تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك استخدام الموارد المائية في الأردن بالإضافة إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية بين الأفراد.

وتضمن الملتقى الذي عقد في محافظة العقبة تحت رعاية سماحة مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد الخلايلة عدة أنشطة تفاعلية هدفت إلى الوصول إلى صيغة ملائمة وفاعلة لكيفية ترسيخ السلوكيات الإيجابية بين أفراد المجتمع فيما يتعلق باستخدام أحد أهم مصادر الحياة وهي المياه.

واختتم الملتقى بكلمة من سماحة المفتي العام بعد عرض بعض الحقائق الخاصة بالواقع المائي في الأردن، فضلاً عن السلوكيات المجتمعية الحالية فيما يتعلق بالتعامل مع المياه.

وبناء على هذا تم التطرق إلى صياغة بعض الرسائل الخاصة بتحفيز الأفراد على ترشيد استهلاك المياه، بالإضافة إلى دور المفتين وعلماء الدين والدعاة في ترسيخ القيم الواردة في هذه الرسائل والمساعدة على إكسابها للأفراد.

وأعرب سماحته عن أهمية البرنامج الذي تنظمه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي قائلا: "يعد الماء مصدراً مهما من مصادر الحياة والحفاظ عليه واجب ديني ووطني، فنبينا عليه الصلاة والسلام كان يقتصد في استعمال المياه حتى للوضوء، وهو قدوتنا التي نحرص على إتباعها في كل جانب من جوانب حياتنا، كما أن الله تعالى أمرنا بعدم الإسراف حيث إن البيئة وجدت لأجل الإنسان".

وأضاف قائلا: "يحظى البرنامج بأهمية كبيرة بالنظر إلى ضرورة إكساب الأفراد القيم والسلوكيات التي تدفعهم إلى التعامل بمسؤولية أكبر مع المياه، وهو الأمر الذي يصب في مصلحتنا جميعا ومصلحة وطننا".

وختم كلمته بتقديم الشكر للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ للجهود التي تقوم بها في مجال المياه في الأردن.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم الوضوء والاغتسال من ماء زمزم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز الوضوء والاغتسال بماء زمزم، وإنما كره العلماء الاستنجاء به. والله تعالى أعلم

حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب استعمال السبحة العادية أو الإلكترونية لعدّ التسبيح والذِّكْر والاستغفار؛ لأنها تُعين على الذكر، وقد رويت فيها آثار كثيرة عن الصحابة والتابعين أنهم ما زالوا يستعينون بالسبح المصنوعة من النوى على الذِّكْر والتسبيح.

وهي من وسائل العبادات المشروعة، بل إن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز عقد التسبيح بما يستعين به المسلم على حفظ العدد؛ فلا وجه للقول ببدعيتها، ولا نعرف من الفقهاء من قال بذلك.

وللحافظ السيوطي رحمه الله رسالة خاصة بعنوان: [المنحة في السبحة] مطبوعة ضمن كتاب [الحاوي للفتاوي / 4-6].

وسئل شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: هل للسبحة أصل في السنة؟ فأجاب بقوله: "نعم، وقد ألَّف في ذلك الحافظ السيوطي؛ فمن ذلك ما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده. وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي: (عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، ولا تغفلن فتنسين التوحيد، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات ومستنطقات). وجاء التسبيح بالحصى والنوى والخيط المعقود فيه عقد عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم، وعن بعض العلماء: عقد التسبيح بالأنامل أفضل من السبحة لحديث ابن عمر. وفصل بعضهم فقال: إنْ أمِن المسبح الغلط كان عقده بالأنامل أفضل وإلا فالسبحة أفضل" [الفتاوى الفقهية الكبرى 1/ 152]. والله تعالى أعلم.

ما حكم الحلف على القرآن ولم ينفذ؟

لا يجوز الحلف على المصحف لغير حاجة، ولا يجوز تعريض المصحف لمثل هذا، فإذا حلف شخص على المصحف ولم ينفذ ما حلف عليه؛ فعليه كفارة يمين.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد