تعلن دائرة الإفتاء العام وبالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية عن حاجتها لتعبئة شاغر  وظيفة (باحث شرعي) بعقد بفئة ودرجة محددة من وظائف الفئة الأولى وكما هو مبين في الجدول أدناه:

الرقم

مكان العمل

العدد
 المطلوب

الجنس

1

مكتب إفتاء المفرق

1

ذكر

2

مكتب إفتاء مادبا

1

ذكر

3

مكتب إفتاء البلقاء/ السلط

1

ذكر

4

مكتب إفتاء دير علا

1

ذكر

5

مكتب إفتاء غور الصافي

1

ذكر

 

 على أن تتوفر في المتقدم الشروط المبينة أدناه:

  1. شهادة خبرة عملية لا تقل عن سنة في مجال التخصص.
  2. حاصل على الشهادة الجامعية الأولى كحد أدنى في تخصص له علاقة بالعلوم الشرعية.
  3. أن لا يزيد العمر عن 40 سنه.
  4. أن يكون مكان الإقامة ضمن المحافظة المطلوب التعيين فيها وحسب بطاقة الأحوال المدنية.
  5. أن يكون حسن السيرة والسلوك وغير محكوم بجناية أو قضية مخلة بالشرف.

فعلى الراغبين بالتقدم للوظيفة مراجعة قسم الموارد البشرية في مبنى الدائرة الكائن في شارع الأردن قرب مجمع سفريات الشمال لتقديم طلبات التوظيف حسب الأصول اعتباراً من صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/11/2015 ولغاية مساء يوم الخميس الموافق 26/11/2015 مصطحبين معهم الأوراق الثبوتية التالية:

  1. صورة عن المؤهل العلمي.
  2. صوره عن الخبرات العملية.
  3. صوره عن بطاقة الأحوال الشخصية.
  4. صوره شخصية عدد (2).
  5. صورة عن الوثائق الداعمة للمهارات والمؤهلات والدورات والإجازات الشرعية (إن وجد).

فتاوى مختصرة

حكم السحور قبل منتصف الليل

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

السحور: هو الطعام الذي يؤكل بعد منتصف الليل؛ ليتقوَّى به المسلم على الصيام. 

وكلما قَرُبَ من الفجر كان أفضل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَزَالُ أُمَّتي بخيرٍ ما عَجَّلُوا الإفطارَ وأَخَّرُوا السُّحُورَ" [رواه أحمد]؛ وذلك لأن تأخيره أقرب للتقوِّي على العبادة. 

هذا إذا لم يخش طلوع الفجر، فإن تردد في بقاء الليل؛ فالأفضل تَرْكُ السحور، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ" [رواه الترمذي]. والله تعالى أعلم

يجب تبييت قصد الصيام ليلاً

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

تجب النية في العبادات، والنية في الصيام المفروض: هي تبييت قصد الصيام ليلاً، ومحلها القلب، والتلفظ بالنية في العبادات سنة؛ ليوافق اللسان القلب، فإذا كان القصد من العبارة المذكورة نية الصوم فيصح، أما إذا كان القصد مجرد إخبار أو تردد أو شك فلا. 

جاء في [بشرى الكريم 1/ 216]: "ويسن التلفظ بالنية، أي المنوي السابق فرضه، كقصد الفعل ونفله كعدد الركعات قبيل التكبير؛ ليساعد اللسانُ القلبَ، ولأنه أبعد عن الوسواس، وخروجاً من خلاف من أوجبه في كل عبادة لها نية -وإن شذّ- قياساً على الحج".

وعليه؛ فإذا جاء في قلبك نية الصيام قبل الأذان الثاني، فصيامك صحيح. والله تعالى أعلم.

هل على تارك الصلاة كسلاً قضاء، وكيف يقضي ذلك؟

يجب على من ترك الصلاة كسلاً المبادرة بالقضاء، وله أن يقضي مع كل فرض فرضًا آخر، وإن زاد فهو خير له.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد