حكم الأضحية عن الغير بغير إذنه
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز أن يضحي الشخص عن غيره بغير إذنه، إلا إذا ضحى عن أهل بيته، أو الولي من ماله عن المولى عليه، أو الإمام من بيت المال عن المسلمين. والله تعالى أعلم
أيهما أفضل في نهار رمضان: قراءة القرآن أم صلاة التَّطَوُّع؟
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
على المسلم أن يجعل لنفسه برنامجًا لقراءة القرآن في رمضان، فإذا أتم حصة اليوم - وتُسمى وِرْدًا أو حِزْبًا - اشتغل بغيره من الطاعات، ومنها صلاة النافلة.
والصلاة تسمى قرآنًا؛ لأن غالب ما فيها قراءة القرآن، قال الله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء:78]. والله تعالى أعلم
الشروط المتعلقة بالذبح
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
1. أن يكون الذابح مسلماً أو كتابياً.
2. قطع كلِّ من الحلقوم (وهو مجرى النَّفَس)، والمريء (وهو مجرى الطعام).
3. أن تكون حياة الحيوان مستقرة عند ابتداء الذبح، وهذا يعرف بالعلامات، كالحركة الشديدة، وانفجار الدم بعد قطع الحلقوم والمريء.
4. أن تكون آلة الذبح محددة تقطع أو تخرق بحدها لا بثقلها. والله تعالى أعلم