نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء



جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل حمل المرأة الصعب يمكن أن يكون سببا لتنظيم النسل

رقم الفتوى : 2439

التاريخ : 26-07-2012

التصنيف : أحكام المولود

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل حمل المرأة الصعب، والمصاحب بالآلام المختلفة، يمكن أن يكون سببا لتنظيم النسل وليس قطعهُ؟


الجواب :

هذه المسألة يُرجع فيها إلى الأطباء ويُعمل فيها برأيهم، فإذا قرروا أن الحمل في فترات متقاربة مُضر بصحة المرأة ضرراً غير عادي، وجب الأخذ بنصيحتهم في تنظيم مواعيد الحمل بما لا يعود على الأم بضرر من جهة أخرى؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) البقرة/185، ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ) رواه أحمد وابن ماجه.

وينبغي أن نلاحظ بأن الحمل لا بدّ فيه من مشقة، قال الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ) لقمان/14، والمشقة التي تبيح التنظيم هي: المشقة غير العادية، فبعض الحمل تصاحبه أمراض وآلام لا تنتاب جميع النساء.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الأحوال الشخصية/ فتوى رقم/45)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا