نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم تناول حبوب تأخير العادة الشهرية من أجل الصيام

رقم الفتوى : 2320

التاريخ : 23-07-2012

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يجوز للمرأة أن تتناول العلاج؛ لتأخير العادة الشهرية من أجل صيام رمضان؟


الجواب :

سألت بعض الأطباء فأجابني بأن هذه الحبوب مضرة إلى حد ما، ولا توجد ضرورة تجعلنا نتحمل هذا الضرر؛ لأن الأمر واسع والحمد لله؛ إذ تستطيع المرأة أن تقضي ما فاتها من الصيام بعد رمضان.

والعلماء يفتون بجواز تعاطي هذه الحبوب لتأخير الحيض إذا كانت المرأة محرمة بالحج؛ لأنه في العمر مرة، والحيض يحرجها ويحرج القافلة؛ إذ يمنعها من الطواف، وطواف الإفاضة ركن في الحج وليس له بدل.

أما الصوم ففي كل عام، وله بدل وهو القضاء، وإذا جازفت المرأة وتناولت هذه الحبوب تكون قد ارتكبت إثم الإضرار بالنفس، لكن صيامها صحيح إذا لم تر حيضًا.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصوم/ فتوى رقم/28)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا