أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد بشارة لبداية جديدة أضيف بتاريخ: 18-10-2021

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الوكيل مؤتمن لا يستفيد لنفسه إلا بإذن موكله

رقم الفتوى: 3051

التاريخ : 12-03-2015

التصنيف: الوكالة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أنا موظف في شركه خاصة، وصديقي موظف لدى شركه أخرى، اتفقت أنا وصديقي أن نعمل مع بعضنا البعض في أكثر من مجال اعتماداً على خبرتنا ومعارفنا في سوق العمل، وصديقي مسؤول في شركته ولديهم الكثير من المشاريع، وهو صاحب قرار، فبدأ يُحيل إلينا بعض المشاريع الصغيرة


الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

صديقك موظف في شركته، وهو وكيل عن شركته في إحالة العطاءات، والوكيل مؤتمن لا يجوز أن يستفيد لنفسه بأي شكل من الأشكال، إلا بإذن موكله (شركته) وعلمه ورضاه، قال عليه الصلاة والسلام: (أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ) رواه أبو داود.

ثم إن الفقهاء اتفقوا على أن الوكيل لا يجوز له أن يبيع لنفسه ما وُكِّل ببيعه، فكذلك لا يجوز لصديقك أن يُحيل العطاء على نفسه، من خلال مؤسستكم، ولو ضمن الأسعار والمواصفات المطلوبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ) رواه البخاري. 

والصحيح في جميع ذلك أن يكون صديقك صريحاً مع مدير شركته، ويخبره بحقيقة ما سيفعل، فإن وافق على هذه الإحالات للعطاءات فلا بأس، وإن رفض أديتم ما عليكم، والرزق عند الله سبحانه. 

نسأل الله أن يغنيكم بحلاله عن حرامه، وأن يوسع عليكم في رزقه.

والذي يلزمكم الآن التوبة والاستغفار، أما بالنسبة للأرباح التي تحصلت معكم، فإن كانت شركتكم قد قامت بما أوكل لها من الأعمال على أكمل وجه، فلا يلزم إعادة شيء من تلك الأموال؛ لأنها تحصلت نتيجة عمل مشروع. والله تعالى أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا