نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم استعمال الفانيلا في الأطعمة والحلويات

رقم الفتوى: 2041

التاريخ : 07-05-2012

التصنيف: الأطعمة والأشربة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

قرأت في عدة مواقع على الإنترنت أن (الفانيلا) نوعان: أحدهما سائل والآخر على شكل بودرة، وأن طريقة صنع (الفانيلا) السائلة يدخل فيها استخدام الخمر، حيث تُنقع (الفانيلا) بالخمر، ما حكم استعمال هذه المادة في صنع الأطعمة والحلويات؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا ثبت أن أي مادة تُنقع في الخمر فلا يجوز استعمالها في أي نوع من أنواع الأطعمة؛ لأن الشارع الحكيم حرم تناول الخمر تحريماً قاطعاً وحرم استعماله في أي مطعوم كان، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة/90، وقال صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَشارِبَها، وَساقِيَها، وَبائِعَها، وَمُبْتاعَها، وَعاصِرَها، وَمُعْتَصِرَها، وَحامِلَها، وَالْمَحْمُولةَ إلَيْهِ) رواه أبو داود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
وأما إذا لم يثبت ذلك فلا حرج في استعمالها؛ لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يثبت دليل على حرمتها.
 
والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا