أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد بشارة لبداية جديدة أضيف بتاريخ: 18-10-2021

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الحكم بالتفريق بين الزوجين لعدم الإنفاق وسوء العشرة

رقم الفتوى : 595

التاريخ : 11-04-2010

التصنيف : الطلاق

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما الحكم الشرعي في مسألة الزوجة التي يُضَيِّقُ عليها زوجُها، فلا هو يطعمُها وينفقُ عليها، ولا هو يُطلِّقها ويتركها إلى سعة الله وفضله، وهل يجوز لها طلب المخالعة لسببين: الأول: عدم الإنفاق. والثاني: سوء العشرة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
أما عدم الإنفاق: فإن مذهب المالكية والشافعية والحنابلة يبيح للقاضي الحكم بالتفريق بين الزوجين إذا لم ينفق الزوج على زوجته، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) البقرة/229، واستدلوا أيضًا بما كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم، يأمرهم أن ينفقوا أو يطلقوا، فإن طلقوا بعثوا بنفقة ما مضى (أخرجه الشافعي وعنه البيهقي، وقال ابن المنذر: ثبت ذلك عن عمر، وصححه ابن الملقن وابن كثير وابن حجر). ولذا فحكم القاضي بالتفريق لهذا السبب جائز وصحيح.
وأما سوء العشرة: فإن المالكية وبعض الشافعية والحنابلة جَعَلَ مِن حقِّ الحَكَمين الحكم بالتفريق إذا لم يمكن الإصلاح بين الزوجين، فإذا قرَّرَ الحكمان التفريق بين الزوجين لهذا السبب، وحكم به القاضي، فهو حكم صحيح، وذلك خير من إجبار الزوج على المخالعة بناء على طلب الزوجة. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا