التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : المساهمة في بناء مركز لعلاج مرضى السرطان يعد من الوقف الخيري

رقم الفتوى : 1888

التاريخ : 12-07-2011

التصنيف : الوقف

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل المساهمة في بناء مركز لعلاج مرضى السرطان في مستشفى الحسين للسرطان يعد وقفاً خيرياً؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الوقف باب عظيم من أبواب الخير، وهو من أعظم أنواع الصدقات الجارية؛ ذلك لأن ثوابها دائم لا ينقطع باستهلاك الصدقة، ولا حتى بموت المتصدق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وهذا ما أدركه الصحابة رضوان الله عليهم، فقد أوقف معظم الصحابة من أموالهم على مصالح المسلمين، ففي صحيح البخاري: قام أبو طلحة فقال: "يا رسول الله، إن الله يقول: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) آل عمران/92، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله". وأوقف عمر رضي الله عنه أرضاً له بخيبر قال عنها: "أصبت أرضًا لم أصب مالاً قط أنفس منه" رواه البخاري. وقال جابر رضي الله عنه: "ما أعلم أحداً كان له مال من المهاجرين والأنصار إلا حبس مالاً من صدقة مؤبدة، لا تشترى أبداً، ولا توهب، ولا تورث".
وقد أجمع العلماء على جواز الوقف الذي يحقق المنفعة والمصلحة للمسلمين، كالوقف على المستشفيات والمدارس والمساجد.
وعليه فإن المساهمة في بناء مركز لعلاج مرضى السرطان في مستشفى الحسين للسرطان هو من باب الصدقة الجارية، التي تفيد صاحبها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا