تبين أن امرأة طلقها زوجها في عام/2005م طلقة ثالثة بائنة بينونة كبرى، وقد استمرا في حياتهما كما الأزواج، ثم لما علما بأنهما لا يحل لهما إلا أن يسألا عن حكم الشرع، أتيا إلى دار الإفتاء عام/2009م، فلما تبين للزوجين أنهما لا يمكن لهما الاستمرار في الحيا
أما عدتها فمن تاريخ وقوع الطلاق الثالث. وأما استمرارهما في المعاشرة الزوجية فهو محرم؛ لأن الجهل بالأحكام في دار الإسلام لا يعد عذراً، وإن ترتب على المعاشرة الزوجية وجود طفل، فهذا يجب رفع الأمر فيه إلى القاضي؛ لأن الأنساب يحتاط لها. والله تعالى أعلم.
هل نزول الدم لتسعة أو عشرة أيام يعتبر حيضًا؟
إذا لم تزد مدة الدم عن خمسة عشر يومًا فكله حيض وإن تغيرت العادة.
كيف يُسَدُّ الخلل في أثناء صلاة الجماعة؟
يُسمَح للمصلي أن يخطو خطوتين لسدِّ الفرجة التي في الصف، فإن احتاج إلى أكثر من خطوتين انتظر بعدهنّ قليلاً ثم خطا خطوة أو خطوتين حتى لا يكون العمل كثيرًا؛ حيث إن العمل الكثير في الصلاة يبطلها، والعمل الكثير يُقدَّر بثلاث حركات متوالية.