الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

استقبال وفد من أندونيسيا

أضيف بتاريخ : 25-02-2024


استقبل سماحة المفتي العام الدكتور أحمد الحسنات وعطوفة الأمين العام الدكتور زيد الكيلاني اليوم الأحد 25 /2 /2024م الوفد الأندونيسي الذي يزور المملكة حاليا، وقد ضم الوفد وزير تنمية الموارد البشرية السابق معالي الدكتور شفر الدين كامبو والدكتور علي حسن البحر مستشار معالي الوزير  والأستاذ نزار مهدي نائب الأمين العام لمساجد أندونيسيا، حيث عبر سماحته عن سعادته البالغة بهذا اللقاء الذي جاء بهدف الاطلاع على خبرات دائرة الإفتاء العام في بيان الأحكام الشرعية، والتعاون في مجال تدريب الطلبة الأندونيسين الموفدين للملكة حول قضايا الإفتاء والفتوى، وتعزيز التشاركية من خلال عقد المؤتمرات حول القضايا المعاصرة التي تواجه المجتمعات الإسلامية. 

وقد قدم سماحته بحضور عدد من أصحاب الفضيلة المفتين إيجازاً عن منهجية العمل في دائرة الإفتاء العام، مبينا أن دائرة الإفتاء تعتبر في مقدمة دور الإفتاء في العالم الإسلامي وذلك بسبب الاستقلالية التي تتمتع بها الدائرة، وأن منهجها قائم على الاعتدال والوسطية، كما أشار سماحته إلى التطور التقني في تقديم الخدمات عبر وسائل الاتصال الحديثة، كي نوصل الفتوى لمن يحتاجها.

والجدير بالذكر أن دائرة الإفتاء العام قدمت مؤخراً كتاباً مترجما إلى اللغة المالاوية والذي يعد باكورة التعاون ما بين الدائرة ورابطة العلماء المسلمين المالاويين والمعهد الإسلامي الأندونيسي، وقد طلب الوفد تعزيز مشاركة الأساتذة الأندونيسيين في المجلة المحكمة التي تصدرها الدائرة. 

وفي الختام أكّد الوفد ثقتهم بدائرة الإفتاء، وحرصهم الدائم على الاستفادة من خبرات الدائرة، ونقلها للطلبة الأندونيسيين المقيمين للدراسة في الأردن لما تشكله من مرجعية علمية وفقهية.

 

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

ماذا يفعل مَن صام في بلد ثمانية وعشرين يومًا ثم انتقل إلى بلد عيَّد أهله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من صام في بلده، ثم انتقل إلى بلد عيَّد أهله؛ فإنه يُعَيِّدُ معهم. 

فإن كان مجموع ما صام تسعةً وعشرين؛ فلا شيء عليه، وإن كان مجموع ما صام ثمانيةً وعشرين؛ وجب عليه قضاء يوم؛ لأن الشهر لا يكون ثمانيةً وعشرين يومًا. والله تعالى أعلم


حكم المسبوق الذي لم يستطع إتمام الفاتحة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك ما بقي من الفاتحة، ويتحملها الإمام عنه.

جاء في [عمدة السالك/ ص47]: "لو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به". والله تعالى أعلم

ما الأفضل في توزيع العقيقة؟

الأولى أن توزع كلها مطبوخة للفقراء والمساكين، وتحصل السنة بتقسيمها ثلاثة أثلاث كما في الأضحية، ويجوز أن يحتفظ بها كلها بشرط أن يخرج منها قدراً ولو يسيراً للفقراء والمساكين (كيلوغرام واحد مثلاً).

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد