الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

الإفتاء تقيم احتفالاً بالمولد النبوي

أضيف بتاريخ : 21-11-2018


الإفتاء تقيم احتفالاً بذكرى المولد النبوي

أقامت دائرة الإفتاء العام يوم الاثنين احتفالها بذكرى مولد النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم في مسجد الملك الحسين بن طلال في العاصمة عمان.

وقد ألقى سماحة مفتي عام الملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد الخلايلة كلمة قال فيها: "إننا إذ نحتفل بذكرى سيد الأكوان صلى الله عليه وسلم علينا أن نتذكّر صفاته العظيمة، وشمائله الكريمة؛ لأنه قدوتنا وأسوتنا، وهذا ما يعطي للاحتفال معنى عملي ينعكس على أخلاق المؤمنين الذين يحتفلون به صلى الله عليه وسلم".

كما ألقى سماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الكريم الخصاونة كلمة قال فيها: "إن الإسلام دين الرحمة، ونبينا نبي الرحمة، صلى الله عليه وسلم، ومن تأمل ونظر في سيرته الشريفة، سيجد الرحمة تتجسد في كل تفاصيل حياته، صلى الله عليه وسلم".

كما تخلل الاحتفال مجموعة من الأناشيد الدينية التي تمدح الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم أحيتها فرقة قمر المدينة بقيادة المنشد محمد غياث.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم قضاء السنة الراتبة مع الفريضة الفائتة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الواجب قضاء الفريضة الفائتة، أما السنن المؤقتة أو الراتبة فيندب قضاؤها وإن طال الزمان، قال ابن حجر رحمه الله في [فتاويه]: "من المقرر عندنا أنه يسن قضاء النوافل المؤقتة ليلا ونهاراً وإن لم تشرع لها جماعة، طال الزمان أم قصر". 

وعليه؛ فيندب قضاء السنن مع الفريضة. والله تعالى أعلم.

حكم صلاة الزوال

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يسن عقب زوال الشمس صلاة أربع ركعات بتسليمة واحدة أو ركعتين، وهي غير سنة الظهر الراتبة كما نص على ذلك الشافعية.

جاء في [نهاية المحتاج]: "وصلاة الزوال بعده أي فلو قدمها عليه لم تنعقد... وهي ركعتان أو أربع وهي غير سنة الظهر كما يعلم من إفرادها بالذكر بعد الرواتب وتصير قضاء بطول الزمن عرفا... قال العلقمي: هذه يسمونها سنة الزوال، وهي غير الأربع التي هي سنة الظهر. قال شيخنا: قال الحافظ العراقي: وممن نص على استحبابها الغزالي في الإحياء في كتاب الأوراد ليس فيهن تسليم: أي ليس بين كل ركعتين منها فصل". 

ووقت زوال الشمس هو وقت دخول صلاة الظهر. والله تعالى أعلم.


حكم الاستياك في نهار رمضان

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا بأس في الاستياك للصائم قبل الزوال، ويُكرَه بعده عند الشافعية؛ محافظةً على أثر الصيام في الفم؛ فإنه أطيب عند الله من ريح المسك، كما جاء في الحديث الصحيح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ) [متفق عليه]. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد