نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

مقالات


من آداب الصوم

الكاتب : المفتي يوسف أبو حسين

أضيف بتاريخ : 11-08-2010

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي دائرة الإفتاء العام


 

 

ها هو شهر العطايا الإلهية والمكرمات الربانية قد حلَّ وأقبل, ها هو شهر رمضان الخير والإحسان جاء؛ فما أجمل طلته، وما أبهى حلته! فيه تضاعف الحسنات، وتغفر الخطايا والزلات، وتجاب فيه الدعوات؛ فهو محطة لتنقية النفوس من الصفات الذميمة، وحملها على الطاعة؛ فلا يفوت هذا الشهر على عاقل فطن. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له)رواه الترمذي وأحمد.

وفي هذا المقال نقف وإياكم مع بعض الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها الصائم:

1.الحرص على السحور وتأخيره: لقوله صلى الله عليه وسلم:(تسحروا؛ فإن في السحور بركة)متفق عليه.ولقوله صلى الله عليه وسلم:(السحور بركة؛ فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم ماء؛ فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين)رواه أحمد.

2.كف اللسان عن المحرمات: كالغيبة والنميمة وقول الزور؛ لأن الصوم عبادة شرعت لتهذيب النفوس وتعويدها على الخير؛ فرمضان مدرسة هدفها أن يتخرج منها الصائم تقيّاً، وهذا هو الهدف الأسمى من الصوم. قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)البقرة/183.وقال صلى الله عليه وسلم:(من لم يدع قول الزور والعمل به؛ فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)رواه البخاري]. وقال أيضاً:(الصيام جنة؛ فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو سابه فليقل: إني صائم)رواه البخاري.

3.الإحسان إلى الصائمين وتقديم الفطور لهم: قال صلى الله عليه وسلم:(من فطَّر صائماً فله مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) رواه الترمذي وأحمد.

4.كثرة الصدقة والجود في شهر الإحسان: فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان. عن ابن عباس قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة" متفق عليه.

5.تلاوة القرآن: فهو شهر القرآن، وفيه أُنزل. قال تعالى:(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس)البقرة/185. فالمسلم يكثر من تلاوة وتدبر آيات القرآن لا سيما في رمضان.

6.الاعتكاف وقيام رمضان وأداء صلاة التراويح: قال صلى الله عليه وسلم:(من قام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه) [متفق عليه]. (وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر:أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر) متفق عليه.

7.أداء العمرة في رمضان: فهي مما يتأكد استحبابها في شهر الخير. قال صلى الله عليه وسلم:(عمرة في رمضان تعدل حجة)رواه البخاري.

 

8.تعجيل الفطر: قال صلى الله عليه وسلم:(لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر)متفق عليه.

9.الإعراض عن الجاهلين والسفهاء والعفو:قال صلى الله عليه وسلم:(إذا كان يوم صوم أحدكم؛ فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم)رواه البخاري.

10.استحضار الصائم نعمة الله عليه بالصيام: حيث وفقه له، ويسره عليه، حتى أتم يومه وأكمل شهره، فإن كثيراً من الناس حُرموا الصيام؛ إما بموتهم قبل بلوغه، أو بعجزهم عنه، أو بضلالهم وإعراضهم عن القيام به.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب



اقرأ أيضا

المقالات

   لعلكم تتقون

   كيف نغتنم شهر رمضان المبارك

   ميزة الصيام على سائر العبادات

   إلا الصوم

   صمت ليوم هو أحرُّ منه

الفتاوى

   حكم صيام المريض الذي لا يطيق

   حكم صيام يوم السبت في غير الفريضة

   يستحب إكثار الصيام في الأشهر الحرم ومنها شهر رجب

   حكم صيام الزوجة دون إذن الزوج يختلف بحسب نوع الصوم

   تأخرت في قضاء ما عليها من صيام رمضان


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا