التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم صيام الزوجة دون إذن الزوج يختلف بحسب نوع الصوم

رقم الفتوى : 3023

التاريخ : 14-12-2014

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم الصيام دون إذن الزوج؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يختلف حكم صيام الزوجة دون إذن الزوج بحسب نوع الصوم:

أولاً: إذا كان صيامها صيام فرض، كقضاء صيام رمضان قبل دخول رمضان الذي بعده عند انحصار الوقت، وهو القضاء المضيق، أو كنذر صيام على الزوجة، ففي هذه الحالة تصوم الزوجة من غير إذن زوجها وليس للزوج أن يمنعها منه.

جاء في "حاشية الجمل": "الفرض لا يحرم، وليس للزوج قطعه، ولو بنذر مطلق لم يأذن فيه". انتهى.

أما إن كان هناك متسع من الوقت لقضاء صيام رمضان قبل دخول رمضان الذي بعده، وهو القضاء الموسع، فلا بد حينئذٍ من إذن الزوج.

ثانياً: إذا كان صيامها صيام تطوع، وله حالتان:

الأولى: صيام يتكرر أثناء العام أكثر من مرة، كصيام الإثنين والخميس والأيام البيض، ففي هذه الحالة لا يجوز لها الصيام إلا بإذن الزوج.

الثانية: صيام لا يتكرر، أي لا يأتي في كل عام إلا مرة واحدة، كصوم عرفة وعاشوراء وغيرهما من الأيام، ففي هذه الحالة لها أن تصوم من غير إذن الزوج، ما لم يمنعها ابتداء.

جاء في "حاشية البيجرمي": "قوله: لا تصوم تطوعا: أي مما يتكرر كصوم الاثنين والخميس، أما ما لا يتكرر كصوم عرفة وعاشوراء فلها صومه بلا إذن، إلا إن منعها، وكالتطوع القضاء الموسع". انتهى.

وإذا صامت الزوجة من غير إذن زوجها صح صومها مع الإثم، وعلم الزوجة برضا زوجها عن صيامها يعتبر كإذنه وإن لم يصرح الزوج بذلك.

جاء في "حاشية البيجرمي": فإن صامت بغير إذنه صح وإن كان حراما كالصلاة في دار مغصوبة، وعلمها برضاه كإذنه لها". انتهى.

وننبه إلى أن مثل هذه الأمور ينبغي أن يتعاون الزوجان فيها، وليكون هدفهما من ذلك الوصول إلى رضا الله تعالى من غير أن يقصر أحد الزوجين في حق الآخر. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا