مختصر أحكام الصيام 2022م أضيف بتاريخ: 29-03-2022

نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021




جميع منشورات الإفتاء

نعي شهيد الوطن العقيد عبد ... أضيف بتاريخ: 16-12-2022

العقيدة أساس التصوّف أضيف بتاريخ: 21-11-2022

أسئلة مخيفة حول قطيعة الرحم أضيف بتاريخ: 31-10-2022

الفتوى وأهداف التنمية ... أضيف بتاريخ: 26-10-2022

الإفتاء والإعلام غير المسؤول أضيف بتاريخ: 17-10-2022

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع المقالات

مقالات


المفتي من أفتاك بما ينجيك لا بما يرضيك

الكاتب : المفتي الدكتور محمود مهيدات

أضيف بتاريخ : 24-04-2011

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي دائرة الإفتاء العام


 

من أقوال سماحة الشيخ نوح القضاة رحمه الله:

المفتي من أفتاك بما ينجيك لا بما يرضيك

 يقول الله تعالى: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [البقرة:269].

 

وقد ذَكَرَ العلماء أن من معاني (الحكمة) الواردة في هذه الآية: الإصابة في القول. وقال أنس: "هي المعرفة بدين الله والفقه والاتباع له". وقال الحسن: "هي الورع، وهي كذلك طاعة الله والفقه في الدين والعمل". وقال إبراهيم النخعي: "هي الفهم في القرآن" [انظر: تفسير القرطبي ج3 /330].

 

وبعد هذا البيان لمفهوم الحكمة التي لا تؤتى إلا لمن أراد الله تعالى به الخير، أقول: إن من عاصر سماحة الشيخ نوح -رحمه الله رحمة واسعة- وتعايش معه لا شك ولا ريب أنه يدرك أن سماحته ممن أوتي الحكمة بكل معانيها، فإذا تكلم أصاب، وإذا أفتى أفتى عن معرفة بدين الله تعالى، وإذا فسّر أَفْهم، وإذا وعظ عمل بما وعظ.

 

لذا فإني أقول -ولا نزكي على الله أحداً-: إن سماحته من الذين أعطاهم الله تعالى الحكمة، وإليكم الشعار الذي رفعه لنا في دائرة الإفتاء العام، وفيه الدلالة الواضحة على حِكَمِته رحمه الله تعالى:

 

"المفتي من أفتاك بما ينجيك لا بما يرضيك"

 

إن من يقرأ هذا الشعار ويتأمل فيه؛ يلحظ أن فيه توجيهاً للمفتي إلى ما يلي:

 

- عدم اتباع الهوى في الفتوى.

 

- التأني في إعطاء الفتوى.

 

- أن لا يخاف في الله لومة لائم بفتواه.

 

- أن تكون الفتوى موافقة للكتاب والسنة وما اتفق عليه الفقهاء.

 

أما المستفتي فلا بد أن يقرأ فيه:

 

- أن يثق بالمفتي ويعلم أن المفتي يريد له النجاة لا الهلاك.

 

- أن يَقبلَ حكم الله تعالى في مسألته.

 

- أن لا يعترض على الفتوى إذا لم تتوافق مع هواه, فيسعى لتغييرها.

 

- أن لا يُلجئ المفتي إلى إعطائه الفتوى التي تتوافق مع هواه.

 

هذا بعض ما يُلحظ في هذا الشعار الذي رفعه سماحته.

 

وختاماً: أسأل الله تعالى أن يتغمده بالرحمة والمغفرة, وأن ينفعنا والأمة بعلمه، وأن يحشرنا وإياه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً, إنه ولي ذلك والقادر عليه.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب



اقرأ أيضا

المقالات

   آداب المستفتي

   المفتي من أفتاك بما ينجيك ..لا بما يرضيك

   من أدب المفتي

   الإفتاء ضرورته وضوابطه

   إنجازات دائرة الإفتاء في عام (1430هـ - 2009م)

دراسات وبحوث

   التعجل في الفتوى

   ضوابط الفتوى عبر الفضائيات

الفتاوى

   اختلاف العلماء في مسائل الفقه اختلاف رحمة

   انتشار الفتاوى على الإنترنت

   تعدد المرجعيات الشرعية

   هل يلزم المفتي أن يسأل الزوجة عن واقعة الطلاق

   الخلاف الفقهي محمود وليس مذموما


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا