التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

مقالات


تأخر إصدار الفتوى تأن وتثبت

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 25-07-2013



 

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، أما بعد:

فتوضيحًا لما نشره موقع (سرايا) الإخباري تحت عنوان: "دائرة الإفتاء تتأخر بإصدار فتوى حول أغذية يتناولها الأردنيون يُعتقد أنها محرمة"، يتساءل فيه الكاتب عن مبررات تأخر الجواب في هذه المسألة!

وحول هذا الموضوع فإن دائرة الإفتاء العام توضح أن تأخر الجواب ليس (مماطلة) كما نُشر في العنوان أول مرة؛ بل اتباعًا للمنهج النبوي السامي في التأني والتثبت قبل إصدار الفتوى؛ فهي مسؤولية بين يدي الله عز وجل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الأَنَاةُ مِنَ اللهِ، وَالعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ) رواه الترمذي.

وهذا المنهج النبوي هو السبب المباشر لضبط الفتوى من الانحراف نحو التشدد أو التساهل، وصيانتها عن الزلل والخطر، وقبل ذلك سلامة المفتي بين يدي الله يوم القيامة، خاصة في المسائل الشائكة الدقيقة، كمسألة (المواد المستعملة في الصناعات الغذائية).

فهي مسألة ترتبط بمئات المنتجات المتنوعة، وتدخل في حياة جميع المسلمين، وتُشرف عليها آلاف الشركات والمصانع، ولكلٍّ منها طريقته في التصنيع والتركيب. والفقيه العالم هو الذي يُفرِّق ويتأمل إن كانت تحققت (الاستحالة) المغيرة لتركيبة المادة أم يكفي (الاستهلاك والانغمار) كما قال به بعض الفقهاء، وصدرت بها قرارات مجامع فقهية مختصة.

فالمسألة تحتاج إلى قدر كبير من الاجتهاد، ومراعاة تقدم الصناعات والعلوم اليوم؛ الأمر الذي اقتضى من دائرة الإفتاء اللجوء إلى المؤسسات الرسمية المختصة كمؤسسة الغذاء والدواء؛ للسؤال عن قضايا مشابهة في إطار هذا البحث.

وعلى كل حال، فإن من يظن أن الفتوى كلمةٌ سياسيةٌ تُرتجل، أو حديثٌ إعلاميٌّ يُجمل ويُختصر؛ فقد ظن ما لا يليق بشريعة الإسلام التي جاءت لتحقق مصالح العباد، وتدرأ عنهم المفاسد. ورحم الله علماء الإسلام الذين ورثنا عنهم اتقاء النار بقول: "لا أعلم". فلم يدفعهم الحياء أو الاستكبار أن يردوا العلم إلى أهله، أو يتأخروا في إطلاق الفتوى، يقول عليه الصلاة والسلام: (من التمس رضا الناس بسخط الله؛ سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) رواه ابن حبان.

ونحن نربأ بوسائل الإعلام أن لا تكون عونًا للمؤسسات العلمية أن تؤدي عملها بتأنٍّ وإتقان، وخاصة المؤسسات الشرعية التي تقوم على شأن الفتوى والعلم الشرعي.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب



اقرأ أيضا

المقالات

   الإفتاء ضرورته وضوابطه

   إنجازات دائرة الإفتاء في عام (1430هـ - 2009م)

   منهج سماحة الشيخ نوح القضاة في الفتوى

   المفتي من أفتاك بما ينجيك لا بما يرضيك

   تعظيم شأن الفتوى من تعظيم الله: المفتي العام

دراسات وبحوث

   ضوابط الفتوى عبر الفضائيات

   التعجل في الفتوى

الفتاوى

   أسباب اختلاف الفتاوى

   توحيد الفتوى

   انتشار الفتاوى على الإنترنت

   طلب الفتوى من أهل العلم المختصين

   المرجعية عند اختلاف الفتاوى


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا