السنن والآداب عند ذبح الحيوان
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
1. عدم إرعاب الحيوان قبل ذبحه.
2. أن لا يذبح الحيوان أمام باقي الحيوانات الأخرى.
3. عرض الماء عليها قبل ذبحها.
4. أن تُحدَّ السكين قبل الذبح ليقطع المريء، والقصبة الهوائية، والعروق المحيطة بالعنق بالسرعة الممكنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن اللهَ كتبَ الإحسانَ على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليُحدَّ أحدكم شفرته، وليُرح ذبيحته) رواه مسلم.
5. أن لا يتم سلخ الذبيحة قبل التأكد من وفاتها.
6. أن تُذبح البقر والغنم مضجعة لجنبها الأيسر باتجاه القبلة، ويترك رجلها اليمنى بلا شد لتستريح بتحريكها، إلا الإِبل؛ فإن الأفضل أن تُنحر قائمة معقولة ركبتها اليسرى. والله تعالى أعلم
حكم دفع الأم زكاة مالها للأولاد
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يجوز للأم أن تعطي أولادها من الزكاة إن كانوا ممن يستحقونها كأن كانوا فقراء لا مال لهم، وغير مكفيين بنفقة غيرهم عليهم؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حق زينب زوج عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما: (زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ) رواه البخاري.
جاء في [الحاوي الكبير 8/ 537]: "أما الزوجة فيجوز لها دفع زكاتها إلى زوجها من السهام كلها.... ودليلنا عموم قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين)، وحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزينب امرأة عبد الله بن مسعود: (زوجك وولدك أحق من تصدقت عليهم) فكان على عمومه". والله تعالى أعلم.
أيهما أولى: العقيقة أم الأضحية؟
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
العقيقة عبادة يتقرب العبد بها لله تعالى شكرًا على نعمة الولد، وهي سنة مؤكدة للقادر، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
والأولى الأضحية؛ لأنها سنة مؤكدة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث أقوى وأكثر، بل قال الحنفية بوجوبها، كما أن وقتها ضيِّق، يفوت بفوات أيام العيد، أما العقيقة فيمكن أن تؤخَّر إلى حين الميسرة. والله تعالى أعلم