الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : إذا تأخر دفن الميت لسبب ما هل ينزل عليه الملكان قبل الدفن أم لا

رقم الفتوى : 2617

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : السمعيات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

إذا مات شخص ووضع في ثلاجة الموتى وطال مكثه في هذه الثلاجة، فهل ينزل عليه الملكان منكر ونكير ليسألاه أم ماذا؟


الجواب :

اتفق أهل السنة والجماعة على أن كل إنسان يسأل بعد موته، قبر أم لم يقبر، فلو أكلته السباع أو أحرق حتى صار رماداً، أو نسف في الهواء، أو غرق في البحر، لسئل عن أعماله وجوزي بالخير خيرًا أو بالشر شرًا.

ولكن الله سبحانه وتعالى صرف أبصار العباد وأسماعهم عن مشاهدة ذلك وستره عنهم، إبقاءً عليهم ليتدافنوا؛ لأنهم لو رأوا العاصي على حاله بعد الموت لما دفنوه، وليس للجوارح الدنيوية قدرة إدراك أمور الملكوت إلا من شاء الله.

قال صلى الله عليه وسلم: المسلم إذا سئل في قبره يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك قول الله: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) إبراهيم/27، رواه البخاري ومسلم بمعناه.

فالمُشار إليه بكلمة (القبر) مرحلة ما بعد الموت؛ لأن غالب الناس يقبرون بعد موتهم.

 قال الإمام أحمد: نؤمن بعذاب القبر وبمنكر ونكير، وأن العبد يسأل في قبره (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) إبراهيم/27، أي في القبر.

 "فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة / فتوى رقم/18)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا