مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل هناك علاقة بين الصوم والصحة

رقم الفتوى : 2311

التاريخ : 22-07-2012

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما علاقة الصوم بالصحة؟


الجواب :

هذا الموضوع يُرجَع فيه إلى الأطباء، وقد ذكروا في هذا الموضوع قديماً وحديثاً فوائد صحية كثيرة للصوم، لكن يجب أن لا ننسى أن بعض الأمراض يضر بها الصوم، فلذلك قال الله تعالى: (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر) البقرة /184. والمرض الذي يبيح الفطر هو الذي يخشى صاحبه الهلاك بسبب الصيام، أو تزداد علته أو يتأخر شفاؤه، والإنسان يعرف هذا من نفسه أو يستشير فيه طبيبًا حاذقًا في الطب تقيًّا ورعًا.

أما حديث (صوموا تصحوا) فقد رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة مرفوعاً، ورواه الطبراني وغيرهما، لكن يجب حمله على الحالة العامّة أي: أن الصوم في غالب الأحوال يفيد في صحّة الإنسان، إذ لا يُنكر أن بعض الأمراض يضرُّ بها الصوم كما ذكرت.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصوم/ فتوى رقم/19)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا