نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم ذكر الصحابة والسلاطين في خطبه الجمعة

رقم الفتوى : 1698

التاريخ : 07-06-2011

التصنيف : صلاة الجمعة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يستحب للخطيب ذكر الصحابة رضي الله عنهم في الخطبة على ما جرت به العادة في زماننا بألفاظ مسجعة، أم تركه أولى لموافقة السلف، وإذا صلى الإنسان على النبي صلى الله عليه وسلم يستحب له الصلاة على آله، وإذا صلى على آله يدخل أصحابه في ذلك أم لا، وأيما أولى: أن يقول المصلي: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصحابه، أو على أصحاب محمد وآله، فلو كان ذكر الصحب مستحبا فلم لم يذكره النبي والصحابة والخلفاء الراشدين بعدهم، ومن الآل المختار عندكم حماكم الله؟


الجواب :

ذكر الصحابة والخلفاء رضي الله عنهم والسلاطين بدعة غير محبوبة، ولا يذكر في الخطبة إلا ما يوافق مقاصدها من الثناء والدعاء، والترغيب والترهيب، وتلاوة القرآن، وإذا سئل الخطيب عن حكم شرعي فأجاب فلا بأس به ولا سيما إن تعلق بصلاة الجمعة، وكذا لو رأى من جلس ولم يحَيِّ المسجد فليأمره بتحية المسجد كما فعله صلى الله عليه وسلم.
والأولى أن يقتصر في الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم على ما صح في الحديث، ولا يزيد عليه بذكر الصحابة رضي الله عنهم، ولا غيرهم.
وآل الرسول صلى الله عليه وسلم عند الشافعي: بنو هاشم وبنو المطلب، وصح أن الرسول صلى الله عليه وسلم نص على أزواجه وذريته في الصلاة عليه، والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا