مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : والدها يجبرها على الزواج من ابن عمها

رقم الفتوى: 880

التاريخ : 25-07-2010

التصنيف: مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

يريد زوجي تزويج ابنته من ابن عمها الذي يكبرها بأربعة عشر عاماً، وهي رافضة، ويهدد بإجبارها. هل من حقي أن آخذها وأذهب إلى أهلي دون إذنه، أيضاً هي تدعو الله أن يخلصها من هذا الأمر، فلماذا لا يُستجاب لها؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يمكنكم أن تلجؤوا إلى القاضي الشرعي لمنع هذا الزواج، ولا يملك الوالد إجبار ابنته. وقد رُوي أنَّ فتاة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: "إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته" فجعل الأمر إليها، فقالت: "قد أجزتُ ما صنع أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أنْ ليس إلى الآباء من الأمر شيء" رواه النسائي وابن ماجه.
ومعنى "ليرفع بي خسيسته": أي أن ابن عمها هذا دنيء؛ فأراد أبوها أن يجعله بزواجه ابنته عزيزاً.
ومع ذلك فلا يجوز لك النشوز عن زوجك والخروج من بيته بغير إذنه، ما دام أنه غير مُقصِّر في حقوقك الشرعية، واتركي ابنتك تذهب وحدها إلى من يحميها، إذا تعرض لها والدها بالأذى.
وهذا لا يمنع أن تواجهي زوجك بالنصيحة، وأن هذا الزواج لابنتكم قد ينتهي بالطلاق، وتُصبح هذه البنت مطلقة بعد ذلك، وتحذيره من مثل هذه الأمور بالأسلوب الحسن.
واعلمي أن سنة الابتلاء في هذه الدنيا سنة ماضية، ذاق منها الأنبياء والصالحون، وتألم بها العباد المتقون، ولم يسلم منها أحد من البشر، ولله فيها حِكَم عظيمة نعلمها أو لا نعلمها.
ودعاء الله عز وجل لا يلزم أن يُستجاب حالاً؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ ولا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا). قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: (اللهُ أَكْثَرُ) رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح غريب. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا