نشرة الإفتاء - العدد 45 أضيف بتاريخ: 22-06-2023

التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع منشورات الإفتاء

الترويج للشذوذ الجنسي أضيف بتاريخ: 31-01-2024

أهمية الأمن الفكري أضيف بتاريخ: 09-01-2024

دور الذكاء الاصطناعي أضيف بتاريخ: 06-12-2023

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023

اقتصاد حلال: موسوعة صناعة حلال أضيف بتاريخ: 05-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : حكم صنع برنامج لحساب تاريخ الولادة والأيام المحتملة للإخصاب لولادة طفل ذكر

رقم الفتوى: 423

التاريخ : 31-12-2009

التصنيف: الطب والتداوي

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

هناك برنامج حاسوبي يقوم بحساب عدد أسابيع الحمل، واليوم المحتمل للولادة، وأيام العادة الشهرية، والأيام المحتملة للإخصاب لولادة طفل ذكر، ونحو ذلك، فما حكم هذا البرنامج، وما حكم إثبات جملة على هذا البرنامج، نصها: "المبرمِج لهذا البرنامج يؤمن بأن الله هو الذي يحدد جنس الجنين وموعد ولادته، وأن الله خلق النساء وهن يختلفن في موعد نزول البويضة، وإذا شاء الله فإن النتائج في هذا البرنامج تحدث وتتحقق"؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
هذا البرنامج يعتمد على حسابات جرَّبَها بعض الأطباء؛ فلا مانع من بيعه للراغبين، وحبذا لو تضمَّن عبارات قصيرة تشير إلى حكمه الله تعالى ودقة صنعه، بحيث تشد القارئ إلى الله عز وجل، وتجعله يؤمن بحكمته وقدرته ووجوب امتثال أوامره، ولا مانع من إثبات العبارة التي ذكرتم في سؤالكم. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا