نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022

صور من تكريم النبي صلى الله ... أضيف بتاريخ: 02-03-2022

الإسراء بِشارة بنهضة الأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2022

الإسراء رحلة الاصطفاء أضيف بتاريخ: 28-02-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم متابعة الإمام في الجمع بين الصلوات بعذر المطر

رقم الفتوى: 3694

التاريخ : 17-03-2022

التصنيف: القصر والجمع

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

هل يجب متابعة الإمام في الجمع بين الصلوات بسبب المطر، أم أن من لا ينطبق عليه شروط الجمع لا يجوز له ذلك؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

مشروعية الجمع بين الصلوات بعذر المطر حكم عام على الصحيح ولا يتعلق بمكلف دون غيره، وهو إما جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم وهذا رخصة في شريعتنا، ثبتت في السنة النبوية من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ" رواه مسلم، ورواه الإمام مالك رحمه الله في [الموطأ] ثم قال: "أرى ذلك كان في مطر". ومثله قال الإمام الشافعي رحمه الله في [الأم 1/ 94].

كما ثبت الجمع بين الصلاتين بعذر المطر عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم من الصحابة، وهو قول جمهور العلماء من أهل السنة من المالكية والشافعية والحنابلة.

وهذه الرخصة لها شروط وضوابط حددها الفقهاء، فإذا انتفت هذه الشروط أو انتفى واحد منها لم يجز الجمع؛ لأن الرخصة إذا لم يتحقق موجبها بقي الحكم على أصله، فتصلى كل صلاة على وقتها.

والملاحظ أن العذر في الجمع بين الصلوات عذر عام يتعلق الحكم فيه بعلة منضبطة وهي وجود المطر الذي يبل الثوب، فمن وجدت هذه العلة في حقه له أن يترخص في الجمع، ومن انعدمت عنده لا يترخص.

والإمام هو الذي يطلب منه التحقق من هذه الشروط، وليس آحاد المصلين، فإذا تحققت الشروط ولو لواحد جمع الإمام، وعندئذ من تحققت فيه شروط الرخصة من المصلين له أن يجمع مع الإمام، ومن لا تتحقق فيه الشروط فلا جمع له، ويصلي كل صلاة على وقتها.

فجمع الإمام بعذر المطر لا يعني بحال أن يجمع جميع من في المسجد ممن حضر الصلاة، بل لا بدَّ أن تتحقق العلة فيمن يريد الجمع، قال الإمام الشربيني رحمه الله: "والأظهر، وفي الروضة الأصح، تخصيص الرخصة بالمصلي جماعة بمصلى بمسجد، أو غيره بعيد عن باب داره عرفاً، بحيث يتأذى بالمطر في طريقه إليه نظراً إلى المشقة وعدمها، بخلاف من يصلي ببيته منفرداً أو جماعة، أو يمشي إلى المصلى في كن، أو كان المصلى قريباً فلا يجمع لانتفاء التأذي" [مغني المحتاج 1 /534].

على أنه لو أراد أحد المصلين أن يترك الجمع ولو كانت الرخصة في حقه متحققة فله ذلك؛ لأن الجمع رخصة ليست بواجبة، ولا مسنونة فيجوز تركها ابتداءً، بل إن الأفضل تركها خروجاً من خلاف الحنفية القائلين بعدم صحة الجمع مطلقاً، فلا ينبغي الإنكار على من يخرج ولا يجمع.

وعليه؛ يجوز الجمع بين الصلوات لعذر المطر إن تحققت شروطه، ولا يجب ولا يسنّ، فمن أحب أن يترخص بالجمع إن كان يتأذى بالمطر فلا حرج عليه، ومن ترك الجمع فلا حرج كذلك، قال الإمام النووي رحمه الله في بيان الرخص الشرعية: "ترك الجمع بين الصلاتين أفضل بالاتفاق" [المجموع شرح المهذب 4 /336]. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا