مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم الشك في نسيان الفاتحة أو جزء منها

رقم الفتوى: 1905

التاريخ : 07-08-2011

التصنيف: صفة الصلاة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما حكم السهو أو الشك في نسيان قراءة آية من سورة الفاتحة أثناء الصلاة، هل أعيد الصلاة كاملة، أو أكتفي بسجود السهو، مع العلم أن هذا الشك في كل صلاة؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها، ومن شك في قراءتها فحكمه على التفصيل الآتي:
أولا: إذا شك أنه تركها كلها أصلا ولم يقرأها: لزمه العود إليها وقراءتها كاملة.
ثانيا: إذا شك أنه ترك شيئا منها قبل أن يتم قراءتها: لزمه أن يعيد قراءتها من جديد.
ثالثا: إذا شك أنه ترك شيئا منها ولكن بعد أن فرغ من القراءة: لم يلزمه شيء.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "لو شك هل قرأها أو لا لزمه قراءتها؛ لأن الأصل عدم قراءتها، أو شك هل ترك منها شيئا بعد تمامها لم يؤثر، فإن شك في ذلك قبل تمامها استأنفها" "مغني المحتاج" (1/356).
غير أن كثير الشك الذي وصل إلى حد الوسواس، ولم يتمكن من التخلص من وسواسه، فلا علاج له إلا التغافل عن شكوكه، والعمل بما يفتي به فقهاء المالكية والشافعية رحمهم الله، بالإعراض عن الشك والوسواس، وعدم العمل به، فيمضي في صلاته ولا يتدارك ما شك فيه.
جاء في "بغية المسترشدين" (ص/66): "لا أثر لشكه لأنه حينئذ وسوسة"، وجاء أيضا (ص/7): "الاحتياط حينئذ ترك الاحتياط".
ويقول الحطاب المالكي رحمه الله: "من استنكحه الشك في الصلاة - أي داخَلَه وكَثُرَ منه - فإنه يسجد بعد السلام، ويلهو عن الشك، أي فلا يُصلح ما شك فيه ولو شك في الفرائض - ثم نقل عن العتبية من سماع أشهب عن مالك قوله -: ومن شك في قراءة أم القرآن: فإن كثر هذا عليه لَهَا عن ذلك، وإن كان المرة بعد المرة فليقرأ، وكذلك سائر ما شك فيه" "مواهب الجليل" (2/19).
والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا