نشرة الإفتاء - العدد 45 أضيف بتاريخ: 22-06-2023

التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع منشورات الإفتاء

الترويج للشذوذ الجنسي أضيف بتاريخ: 31-01-2024

أهمية الأمن الفكري أضيف بتاريخ: 09-01-2024

دور الذكاء الاصطناعي أضيف بتاريخ: 06-12-2023

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023

اقتصاد حلال: موسوعة صناعة حلال أضيف بتاريخ: 05-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : يسن لمن لم يعق عنه والده أن يعق عن نفسه

رقم الفتوى : 828

التاريخ : 14-07-2010

التصنيف : الذبائح والأضاحي والعقيقة والصيد

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نص السؤال: هل يجوز للمسلم البالغ العاقل أن يعق عن نفسه عندما يكبر، فأنا أحس بأن والدي لم يعق عني كونه رجلا غير ملتزم بالدين، ولا يصلي، رغم أنه على قيد الحياة لغاية الآن، وكثيرا ما أتعرض للمشاكل في حياتي، وأعتقد أن سبب هذا هو كون والدي لم يعق عني، وإن كان فلم تُقبل منه - حسب اعتقادي - كونه رجلا لا يصلي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يستحب لمن علم أن والده لم يعق عنه أن يذبح العقيقة عن نفسه، تحقيقا للسنة، واكتسابا للأجر، وقد قرر فقهاؤنا ذلك.
يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "ندب لمولود تَرَك وليُّه العق عنه أن يعق عن نفسه بعد بلوغه" انتهى. "تحفة المحتاج" (7/425)
وننبه هنا إلى أن المصائب التي يبتلى بها الناس هي سنة من سنن الله في الكون، قدرها ربنا سبحانه وتعالى لحكمة يعلمها، إما لتكفير ذنب، أو لرفع درجة، أو تقدير ما هو كائن في هذه الدنيا، ولم يرد في السنة ما يدل على أن ترك العقيقة سبب وقوع المصائب، وما كل مصاب في هذه الدنيا كان سبب مصابه تركه العقيقة، وإنما ورد في السنة أن (الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح.
يقول ابن القيم رحمه الله: "من فوائدها - يعني العقيقة -: أنها قربان يقرب به عن المولود في أول أوقات خروجه إلى الدنيا، والمولود ينتفع بذلك غاية الانتفاع، كما ينتفع بالدعاء له وإحضاره مواضع المناسك والإحرام عنه، وغير ذلك.
ومن فوائدها: أنها تفك رهان المولود، فإنه مرتهن بعقيقته، قال الإمام أحمد: مرتهن عن الشفاعة لوالديه. وقال عطاء بن أبي رباح: مرتهن بعقيقته: قال يحرم شفاعة ولده.
ومن فوائدها: أنها فدية يفدى بها المولود، كما فدى الله سبحانه إسماعيل الذبيح بالكبش، وغير مستبعد في حكمة الله في شرعه وقدره أن يكون سببا لحسن إنبات الولد، ودوام سلامته، وطول حياته في حفظه من ضرر الشيطان، حتى يكون كل عضو منها فداء كل عضو منه، ولهذا يستحب أن يقال عليها ما يقال على الأضحية" انتهى باختصار. "تحفة المودود" (ص/69-70) والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا