عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يجوز دفع الزكاة لصنف واحد

رقم الفتوى : 2950

التاريخ : 24-07-2014

التصنيف : مصارف الزكاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجب التسوية بين الأصناف الموجودة عند دفع الزكاة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

التسوية بين أصناف الزكاة قول السادة الشافعية، وهو على الوجوب عندهم، إلا أنه المعتمد عند المتأخرين منهم القول بجواز دفع الزكاة لصنف دون آخر، ولا يجب التسوية بين الأصناف الموجودة.

جاء في "حاشية البجيرمي على شرح المنهج" (3/ 308): "قال الأئمة الثلاثة وكثيرون: يجوز صرفها إلى صنف واحد، ومال إليه الفخر الرازي، وقالوا: معنى الآية: (إنما الصدقات) التوبة/60 لهؤلاء الثمانية لا لغيرهم فلا يجب استيعابهم، والشافعي يقول: لا لغيرهم ولا لبعضهم وحده...

قال ابن عجيل اليمني: ثلاث مسائل في الزكاة يُفتى فيها على خلاف المذهب: نقل الزكاة، ودفع زكاة واحد إلى واحد، ودفعها إلى صنف واحد" انتهى. والله تعالى أعلم



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا