نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم قيام الليل كله على الدوام

رقم الفتوى : 2733

التاريخ : 11-11-2012

التصنيف : صلاة النفل

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز أن أقوم الليل كله على وجه الدوام؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
قيام الليل من أعمال المقربين؛ فقد وصفهم الله عز وجل في كتابه بقوله: (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) الذاريات/17-18، وحث النبي صلى الله عليه وسلم عليه ورغّب فيه، فجاء في الحديث: (عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ) رواه الترمذي.
وهو يُطلَق على كل نافلة تُصلَّى في الليل، فلو صلَّى نافلة بعد العشاء كانت صلاته من القيام، وأما التهجد فهو صلاة النافلة في الليل بعد الاستيقاظ من النوم تطوعًا لله عز وجل.
وقيام جزء من الليل جائز، سواء النصف أو الثلث، وإنما يكره قيام الليل كله على وجه الدوام، وأفضل أوقات الليل السدس الرابع والخامس إن قُسم أسداسًا، فإن قُسم نصفين فأفضله الأخير، أو أثلاثًا فالأوسط.
قال الشيرازي رحمه الله: "آخر الليل أفضل من أوله؛ لقوله تعالى: (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، ولأن الصلاة بعد النوم أشق، ولأن المصلين فيه أقل فكان أفضل، فإن جزأ الليل ثلاثة أجزاء فالثلث الأوسط أفضل؛ لما روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ)، ولأن الطاعات في هذا الوقت أقل فكانت الصلاة فيه أفضل، ويُكره أن يقوم الليل كله؛ لما روى عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (أَتَصُومُ النَّهَارَ)؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: (وَتَقُومُ اللَّيْلَ)؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: (لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَمَسُّ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)" انتهى من "المجموع" (4/ 43). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا