التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم من يسوّف التوبة إلى ما بعد الحج

رقم الفتوى : 2142

التاريخ : 12-07-2012

التصنيف : الصلاة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

رجل عمره خمسون سنة ولا يصلي، ويقول: بعد كذا سوف أحج ثم أواظب على الصلاة، فما هو حكم هذا الرجل؟


الجواب :

ترك الصلاة من أكبر الذنوب باتّفاق جميع المسلمين، والحجّ لا يمحو إثم ترك الصلاة، وتأخير هذا الرجل الصلاة حتى يحج من خداع الشيطان؛ لأنه لا يضمن لنفسه أن يعيش لحظة واحدة، فكيف يريد أن يؤخر الصلاة إلى ما بعد الحج؟! ثم إن الحج غير مضمون وإن عاش فقد يمرض وقد يفتقر إلى غير ذلك من موانع الحج، فالواجب على هذا الرجل أن يبدأ بالصلاة فوراً، وأن يقضي ما فاته من صلاة بحسب استطاعته، وأن يعزم على الحج في موسمه إذا كان مستطيعًا. وقد قيل: إن أكثر صياح أهل النار من التسويف أي تأخير التوبة والعمل الصالح إلى أوقات قادمة، ثم يموت الإنسان أو ينشغل، فيؤجل وهكذا حتى يأتيه الموت، فيندم حيث لا ينفعه الندم.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصلاة/ فتوى رقم/17)

 



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا