عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022

مختصر أحكام الصيام 2022م أضيف بتاريخ: 29-03-2022

نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022




جميع منشورات الإفتاء

دروس من الهجرة النبوية الشريفة أضيف بتاريخ: 26-07-2023

مسيرة المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 11-07-2023

يوم عرفة وما أدراك ما يوم ... أضيف بتاريخ: 25-06-2023

الأمن في الحج أضيف بتاريخ: 22-06-2023

الحج ترك للدنيا وإقبال على ... أضيف بتاريخ: 22-06-2023

من أهم أحكام الأضحية أضيف بتاريخ: 21-06-2023

أثر الذكاء الاصطناعي في صياغة ... أضيف بتاريخ: 18-06-2023

التحسين والتقبيح أضيف بتاريخ: 30-05-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم مراكز التدليك (المساج)

رقم الفتوى : 1868

التاريخ : 19-06-2011

التصنيف : العلاقة بين الجنسين

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أرجو منكم بيان الحكم الشرعي لعمل مراكز (المساج) التي تجمع ما بين الجنسين، أي أن الرجال يدلكهم النساء، والعكس أيضا، وبيان أثر هذا العمل على المجتمع؟ وجزاكم الله خيرا.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مراكز التدليك (المساج) المستقلة لكل جنس، التي يعالج فيها النساء النساء، ويعالج فيها الرجال الرجال، مع الالتزام بستر العورات وتجنب الفتنة، فهذه لا بأس فيها ولا حرج.
أما الحديث عن مراكز التدليك (المساج) التي تجمع بين الجنسين، ويتستر فيها أصحاب المعصية، ويستبيحون فيها التكشف والمس المحرم بين الجنسين: فهذه لا يخفى تحريمها على أحد من المسلمين، حيث ضاعت هناك الفضيلة، وفقدت العفة، وانعدم الحياء من قلوب المشاركين في تلك المراكز، سواء كانوا من القائمين عليها أم الزائرين، فلم يراعوا دينا، ولا أدبا، ولا أخلاقا، ولم يتذكروا أن لكل منهم موعدا مع الموت وإن طالت سلامته، وأنهم مسؤولون عن أعمالهم، وسيحاسبون على ما أفسدوا في حق أمتهم، والله عز وجل يقول: (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ. لِيَوْمٍ عَظِيمٍ. يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) المطففين/4-6.
ونحن هنا نخاطب فيهم جذوة الإيمان التي تبقى في قلب كل مسلم؛ وننادي فيهم الفطرة التي خلق الله البشر عليها، فطرة الحياء والاستحياء، لعلهم يرجعون ويتعظون، فالذكرى تنفع ولو بعد حين، والله عز وجل فتح باب التوبة لكل من أذنب وأسرف في الطغيان، وقد وعد الله بالعفو والمغفرة لكل من صدق في توبته، فقال سبحانه: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا. وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) الفرقان/70-71. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا