نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكمة عدم مباشرة الرسول صلى الله عليه وسلم للأذان بنفسه

رقم الفتوى : 1626

التاريخ : 05-06-2011

التصنيف : الأذان والإقامة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

قول بعضهم إن عدم تأذين النبي صلى الله عليه وسلم مخافة أن يعتقد أن محمدا غيره، إذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، وهذا موجود في الخطبة، فلم خيف ثَمّ، ولم يخف هنا، والجهر في الموضعين واجب؟


الجواب :

لم يُؤَذِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع فضل الأذان؛ لأنه إذا كان عمل عملا أثبته ودام عليه، وكان شغله بالقيام بأعباء الرسل ومصالح الشريعة وغير ذلك من الوظائف التي هي خير له من الأذان، ولم يُؤذِّن مرة واحدة لما في ذلك من خلاف عادته في أنه إذا عمل عملا أثبته ودام عليه، ولهذا قال عمر: (لولا الخلافة لكنت مؤذنا)، معناه لولا شغلي بأمور الخلافة لكنت مؤذنا، ومن علل بغير هذا فقد غلط. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/164)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا