الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

مقابلات "مصمم فوتوغرافي"

أضيف بتاريخ : 28-04-2026


إجراء مقابلات شخصية لوظيفة "مصمم فوتوغرافي"

تدعو دائرة الإفتاء العام من السادة الآتية أسماؤهم مراجعة قسم الموارد البشرية في مبنى الدائرة، يومي الأربعاء والخميس الموافق 6-7 / 5/2026م، في تمام الساعة 10:00 صباحاً، لإجراء المقابلات الشخصية، مصطحبين معهم الهوية الشخصية.

الاسم                                                                                                 الوظيفة   مكان العمل   اليوم             

1. إبراهيم صالح سليمان عودة
2. أحمد سامي مرعي المزايدة
3. أدهم ذيب مرعي روابدة
4. أسامة حسن جعفر الطراونة
5. بلال علي مفضي المشاقبة
6. بهاء يوسف جمال فهد
7. جمال يوسف علي الأزعر
8. حبيب طلال أحمد الشوابكة 
9. ركان أحمد عبد الحافظ القعيسي الشوابكة
10. ركان علي نمر شعفوط
11. ساجد رياض سليم الصمادي
12. سامر محمد داود سلامة
13. صدام صلاح الدين عبد الله صبرة
14. عاصم عبد الهادي عليان الحوامدة
15. عبد الله فوزي محمد أبو الرب

    مصور فوتوغرافي     العاصمة       

الأربعاء

الموافق

6/ 5/ 2026

 

1. عبد الله ماهر عبد مريش                         

2. عبد الله طارق سلامة المدادحة

3. عبد الرحمن عادل محمد السواعدة 

4. عبد العزيز خضر محمد الزهير

5. عز الدين عدنان حسن الكباريه

6. علي جميل خميس الأعرج

7. علي جميل علي صلاح

8. عمر عبد العزيز عبد المجيد الزغايبة 

9. فهد فيصل أحمد العدوان 

10. مجد نوفان صايل حراحشة

11. محمد خالد محمد محمد 

12. محمد عاصم محمد محمد الصلاحي

13. مؤيد محمد عبد القادر أبو حسين

14. يوسف جاسر إسماعيل أبو خديجة

    مصور فوتوغرافي      العاصمة     

الخميس

الموافق

7/ 5/ 2026

ملاحظة: كل من يتخلف عن الحضور في الموعد المحدد أعلاه يعد مستنكفاً.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم إسقاط الدين عن المدين واحتسابه من الزكاة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

إسقاط الدين عن المدين بنية احتسابه من الزكاة لا يجزئ عن الزكاة، وإنما هو صدقة من الصدقات التي يثيب الله عليها الثواب الجزيل؛ لأن من شروط الزكاة أن ينوي الدافع الزكاة عند دفعه المال، وقد ثبت الدين في ذمة الشخص المقترض، فلا يصح نقل النية إلى الزكاة.

وحبذا لو قبض الدائن الدَّين من المدين، ومن ثمَّ يعيد له المبلغ المالي الواجب عليه إخراجه كزكاة أو جزءاً منه، إن كان المدين من المصارف الثمانية التي أمر الله تعالى أن يُعطوا من الزكاة.

جاء في [عمدة السالك] من كتب الشافعية": "لو دفع لفقير وشرط أن يرده عليه من دين له عليه، أو قال: جعلت ما لي في ذمتك زكاة فخذه لم يجز، وإن دفع إليه بنية أنه يقضيه منه، أو قال: اقض مالي لأعطيكه زكاة، أو قال المديون: أعطني لأقضيكه جاز، ولا يلزم الوفاء به". والله تعالى أعلم

مقولة (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام)

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مقولة: (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام) ليست بحديث وإن كان معناها صحيح؛ فالأصل الشرعي أن مال المسلم لا يحل لأحد إلا بطيب نفس، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) [النساء: 29]؛ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ) رواه أحمد في مسنده، وما أخذ بالحياء يتنافى مع الرضا التام.
وقد نص الفقهاء على أن ما أخذ بسيف الحياء حكمه حكم ما أُخذ بالإكراه، يجب رده إلى صاحبه.
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في [الفتاوى الكبرى 30/3]: "ألا ترى إلى حكاية الإجماع على أن من أخذ منه شيء على سبيل الحياء من غير رضاً منه بذلك أنه لا يملكه الآخذ، وعللوه بأن فيه إكراهاً بسيف الحياء، فهو كالإكراه بالسيف الحسي، بل كثيرون يقبلون هذا السيف ويتحملون مرار جرحه ولا يقبلون الأول خوفاً على مروءتهم ووجاهتهم التي يؤثرها العقلاء، ويخافون عليها أتم الخوف". والله تعالى أعلم

حكم تأخير صدقة الفطر إلى ما بعد يومِ العيد

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يَحْرُمُ تأخير صدقة الفطر عن غروب شمس يوم العيد، فإن أخّرها عن يوم العيد عصى، وعليه القضاء على الفور؛ لتأخيره من غير عذر؛ لأنّ ذمتهُ تبقى مشغولة فلا بدّ له من إبراء ذمته. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد