الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

الإفتاء تثمن مواقف جلالة الملك

أضيف بتاريخ : 26-03-2019


دائرة الإفتاء العام تثمّن مواقف جلالة الملك القوية والشجاعة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي وعلى آله وصحبه أجمعين.

تثمن دائرة الإفتاء العام وتقدر بمزيد من الفخر والاعتزاز مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم الجريئة والشجاعة حيال قضية القدس والقضية الفلسطينية، ومجمل القضايا العربية والإسلامية، وإن هذه المواقف من سبط النبي صلى الله عليهم وسلم لتؤكد أن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه وقبلة المسلمين الأولى راسخة في وجدان جلالة الملك، والأردنيين من خلفه، وأن الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات في مكانها الصحيح،  وبأيدٍ أمينة قادرة على حمل الأمانة، ومسؤولية الدفاع عنها في جميع المواقف الدولية.

وإن دائرة الإفتاء العام إذ تعرب عن تقديرها العميق لهذا الجهد الهاشمي العظيم, لتدعو إلى الوقوف خلف جلالته، وتوحيد الكلمة، ورص الصفوف، 

مصداقاً لقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)  [آل عمران  103].

سائلين الله تعالى أن يكلل جهود جلالته بالنجاح والتوفيق وأن يحفظ الأردن وجلالة الملك ذخراً للإسلام والمسلمين.

حفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك وأعانه على حمل الأمانة.

 

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

هل يسنُّ دعاء القنوت للنوازل في الفرائض والسنن، وهل يكون ذلك قبل الركوع أم بعده؟

يُسنُّ إذا نزلت بالمسلمين نازلة أن يقنت المصلون بعد الركوع الأخير من كل فريضة أو سنة، فرادى وجماعات.

حُكم الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأضحية سنة مؤكدة في حقّ المسلم البالغ العاقل القادر، سواء كان مقيمًا أم مسافرًا أم حاجًّا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَخَلَت الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا) [رواه مسلم]. 
وجه الدلالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الأضحية مُفوَّضًا إلى إرادته فقال: (وأراد أحدكم) فدلَّ على أنها غير واجبة، ولو كانت واجبة لقال فلا يمسَّ من شعره حتى يضحي.
وما روي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يُضَحِّيان؛ مخافةَ أن يرى الناس ذلك واجبًا [رواه البيهقي وغيره بإسناد حسن]. والله تعالى أعلم

 

حكم من صام أيام الليالي البيض بنيَّة القضاء

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

قضاء الفريضة واجب ولا بد فيه من نيَّة القضاء، فإذا قضى ما فاته من رمضان في الأيام البيض؛ فيجب أن ينوي القضاء، ويحصل له – بإذن الله - ثوابُ صيام الأيام البيض إن نواها أيضًا. 

فيكون كمن دخل المسجد وصلى فريضة؛ حصل له تبعًا لذلك فضيلة تحية المسجد، إذا نواهما معًا. 

هذا إن كان قد أفطر بعذر شرعي، أما من أفطر بلا عذر؛ فهذا تجب عليه المبادرة إلى القضاء، ولا ينتظر الأيام البيض. والله تعالى أعلم


روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد