الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

افتتاح الدورة العلمية الشرعية في دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 27-07-2023


افتتاح الدورة العلمية الشرعية في دائرة الإفتاء العام

أطلقت دائرة الإفتاء العام الدورة الشرعية العلمية في مستواها الثاني، وتأتي هذه الدورة ضمن خطة علمية شرعية شاملة، تهدف إلى تمكين الكفاءات العلمية في دائرة الإفتاء في شتى المجالات الشرعية، عقلية ونقلية، ولتنمية الملكة العلمية في مجال إعداد الفتوى الشرعية، ونقل الأحكام الشرعية بدقة وأمانة، والتصدي لشبهات الإلحاد التي تطرح في الساحة الفكرية، والمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة التطرف، وتعزيز السلم المجتمعي.

وقد افتتح عطوفة الأمين العام الدكتور أحمد الحسنات الجلسة الأولى للدورة الشرعية، بقراءة القرآن الكريم، وقراءة مقدمة كتاب المنهاج الأصولي للإمام البيضاوي رحمة الله تعالى، وبين أهمية الدورة وضرورة تمكين كوادر دائرة الإفتاء العام في المستوى العلمي والشرعي على أعلى المستويات، خصوصاً في ظلّ الثقة الكبيرة التي حققتها الدائرة على الصعيدين المحلي والدولي.

وتشتمل الدورة في هذا المستوى العلمي على علوم الأصلين: أصول الدين، وأصول الفقه، وعلم المنطق، وذلك اتباعاً للمنهج العلمي العريق في مدارس العالم الإسلامي قديماً وحديثاً، ولما ترسخه هذه العلوم في نفس الطالب من الدقة العلمية والاتساع المعرفي، وجانب التأصيل والتفصيل الذي يوضح صورة الإسلام السمحة عقيدة وشريعة، ويجعل شعار الوسطية حقيقة ملموسة في الفكر والسلوك.

وقد حضر الافتتاح مدير التطوير المؤسسي ومسؤول الدورات الشرعية فضيلة المفتي د.أحمد الحراسيس، والمحاضر في الدورة الشرعية فضيلة المفتي د. جاد الله بسام، وجمع من أصحاب الفضيلة في دائرة الإفتاء العام.

يذكر أنّ دائرة الإفتاء العام تعقد بصورة دورية دورات شرعية تأهيلية لكوادر دائرة الإفتاء العام لترسيخ منهجية الفتوى في الدائرة، وتمكين الموظفين من السير على المنهج الشرعي بدقة وأمانة ومسؤولية، وتنعقد هذه الدورات ضمن مستويات متسلسلة بحسب خطة شاملة للتطوير المؤسسي، والمحافظة على مستوى صناعة الفتوى في دائرة الإفتاء العام.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم أداء صلاة الوتر ركعة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز الوتر بركعة واحدة، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: (صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى) متفق عليه، لكن الاقتصار عليها خلاف الأولى، جاء في [المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية/ ص137]: "وأقله [الوتر] ركعة، لكن الاقتصار عليها خلاف الأولى".

وأكمل الوتر إحدى عشرة ركعة، وأقل الكمال ثلاث ركعات. جاء في [عمدة السالك/ ص 60]: "أقل الوتر: ركعة، وأكمله إحدى عشرة، ويسلم من كل ركعتين، وأدنى الكمال: ثلاث بسلامين". والله تعالى أعلم

حُكْم العقيقة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

العقيقة سُنَّة مؤكَّدة، فيُذبح عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، وقد دلَّ على ذلك أحاديث كثيرة، منها: 
ما رواه ‌سَمُرَةُ بن جُنْدُبٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِه، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُسَمَّى، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ) [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].
وعن عائشةَ قالتْ: "أَمَرَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُعِقَّ عَنِ الْجَارِيَةِ شَاةً، وَعَنِ الْغُلَامِ شَاتَيْنِ" [رواه أحمد وابن ماجه]. 
وقد دلَّ الأمر على النَّدبِ لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سُئِلَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ العَقِيقَةِ، فَقَالَ: (لَا يُحِبُّ الله الْعُقُوقَ). كَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ، وَقَالَ: (مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ؛ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ) [رواه أحمد وأبو داود].
وجه الدلالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط الذبيحة برغبة الإنسان وطواعيته، فقال: (فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ)، فدلَّ على أنها مستحبة لا واجبة. والله تعالى أعلم

 

متى يكون الدعاء أرجى للقَبول: قبل الفطور في رمضان أم بعده؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الدعاء مستجاب في جميع الأحوال، وهذا من فضل الله وكرمه على عباده. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ؛ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا" [رواه أحمد]. 

وفي شهر رمضان يكون الدعاء أرجى للقبول إذا كان من الصائم قبل الإفطار بقليل. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ العَادِلُ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ، يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الغَمَامِ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ" [رواه الترمذي]. والله تعالى أعلم


روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد