نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : تَلَقَّي الرُّكبان من صور الخداع التي يتعامل بها بعض التجار

رقم الفتوى : 2371

التاريخ : 24-07-2012

التصنيف : البيوع المنهي عنها

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

جاء في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم (نهى عن تَلَقِّي الرُّكبان)، فما معنى هذا الحديث؟


الجواب :

هذا الحديث رواه البخاري، ومعناه النهي عن صورة من صور الخداع التي يتعامل بها بعض التجار؛ فإنهم قد يجلسون على الطريق، فإذا مرَّ بهم الذين يحملون البضائع إلى المدن زهَّدوهم فيما معهم، وأخبروهم بكساد سلعتهم؛ ليشتروها منهم بثمن بخس.
وعندئذٍ إذا تم البيع ووصل هؤلاء التجار وعرفوا أنهم قد غُبنوا جاز لهم أن يفسخوا البيع ليدفعوا عن أنفسهم الغبن؛ وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا يبيعُ بعضكم على بيع بعض، ولا تَلَقَّوا السلعَ حتى يُهبَط بها إلى السوق) رواه البخاري.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى المعاملات/ فتوى رقم/5)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا