نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : أسباب اختلاف الفتاوى

رقم الفتوى: 695

التاريخ : 10-05-2010

التصنيف: أصول الفقه

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما هي أسباب اختلاف الفتاوى بين المفتين؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
تعدد الفتوى لا بد منه، فالصحابة -رضوان الله تعالى عليهم- اختلفوا في بعض المسائل، ومن كان مطلعاً على الفقه وأصوله يرى أن هذا الخلاف دليل خير وبركة للأمة الإسلامية؛ لأن سبب الخلاف لا يخرج عن الأمور الآتية:
1. اختلاف وجهات النظر في معنى الآية أو الحديث.
2. الاختلاف في ثبوت بعض الأحاديث.
3. اختلاف فهم الفقيه للواقعة، فكل إنسان ينظر من زاويته.
4. اختلاف الأعراف التي يبنى عليها الحكم من زمن لآخر.
هذه أهم أسباب الخلاف.. ولكنه ليس بالأمر الخطير؛ لأن الأصول ( أركان الإيمان، وأركان الإسلام، والعبادات الرئيسة) متفق عليها بين الأمة الإسلامية، والخلاف في الفروع وتطبيقات بعض المسائل، وهذا لا يشكل إزعاجاً للفقيه، ولكن جرت عادة دور الإفتاء أن يلتزموا بمذهب من مذاهب أهل السنة ليكون مرجعاً للمفتين مع احترام بقية المذاهب، ففي السعودية يلتزمون المذهب الحنبلي، وفي سوريا يلتزم المفتون بالمذهب الحنفي، فرأينا أن يلتزم المفتون في المملكة الأردنية الهاشمية المذهب الشافعي؛ لأنه مذهب غالبية أهل البلد، كما أنه مذهب أهل الحديث، فأصحاب الكتب الستة شافعيون، وكذلك كبار علماء الحديث؛ لأن المذهب الشافعي جمع بين الرواية والدراية، فإذا ضاق المذهب الشافعي في مسألة أخذنا بغيره من مذاهب أهل السنة، فمثلاً التيمم عند الشافعية لا يصح إلا على التراب، لكن من كان في المستشفى مريضاً كيف يتيمم على التراب، هنا نفتيه بمذهب الحنفية من حيث جواز التيمم على حجر نظيف. والمقصود من هذا أن لا تتعدد الفتاوى في البلد الواحد في المؤسسة الواحدة.
ونؤكد على احترامنا لكل المذاهب الإسلامية فكلهم من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متلمس، وفي البلد علماء في كليات الشريعة وغيرها يفتون بما تعلموه وعلموه في كلياتهم ولا نعترض عليهم، والمسلم إذا عمل بقول أي مذهب من مذاهب أهل السنة فهو على خير إن شاء الله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا