مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حث المتحدثين على ضبط الآيات القرآنية والتثبت من الأحاديث النبوية

رقم الفتوى: 2806

التاريخ : 29-07-2013

التصنيف: علوم القرآن

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما حكم من يستشهد بالآيات القرآنية، ويُخطئ في قراءتها؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

جرت عادة كثير من الخطباء والمتحدثين في الشؤون العامة والخاصة من أهل السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أن يستفتحوا خطبهم بآيات من القرآن الكريم، أو بحديث من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وهذا الاستشهاد والاقتباس وردت به السنة الصحيحة؛ فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: (وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ) رواه مسلم.

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ فالِقَ الإصْباحِ، وَجاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا، وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ حُسْبَانًا، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأغنِنِي مِنَ الفَقْرِ، وَمَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي فِي سَبِيلِكَ) رواه ابن أبي شيبة.

وهذا الاستشهاد والتضمين يعطي الكلام قوة وقدرة على التأثير، ونفاذًا إلى وجدان المخاطب، كما يدل على ثقة المتحدثين بالدِّين وحبهم له.

ولعل أهم ما يُشترط في الاستشهاد بالقرآن أن يكون المتكلم قد ضبط الآية من المصحف ضبطًا تامًّا وأتقن قراءتها؛ حتى لا يلحن بها لحنًا يُغيِّر المعنى، فيكون محل استهجان، وتضيع فائدة الاستشهاد بالقرآن الكريم.

وأما الاستشهاد بالسنة فيحتاج أن يستوثق المستشهِد من الحديث النبوي، فيذكر مَنْ رواه ومن أخرجه من العلماء، مبينًا درجة صحته إن استطاع، وأن يتجنب الاستشهاد بالحديث الموضوع والمكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه لا تحل روايته إلا لمن يُبيِّن أنه موضوع ومكذوب. ومما يزيد الاستشهاد بالقرآن والسنة جمالاً أن يكون الدليل نصًّا في الموضوع، والاستشهاد مناسبًا للموقف.

ولذا ينبغي للمسلم أن يُتقن لغة القرآن الكريم قراءة وكتابة ومخاطبة؛ لتصح عبادته ومعاملته، ويفهم دينه، ويُحسن قراءة كتاب ربه عز وجل، ويُحسن الاستشهاد به، فيتخلص من اللحن المذموم.

رُوي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه "كان يضرب ولده على اللحن" رواه ابن أبي شيبة، وحض عمر رضي الله عنه على تعلمه حتى لا يقع فيه المسلم فيقع في الإثم، حيث قال: "تعلموا اللحن، والفرائض فإنه من دينكم" رواه ابن أبي شيبة.
وعليه؛ فإن دائرة الإفتاء العام تدعو إلى ضبط الآيات القرآنية أثناء الكتابة والخطابة، واجتناب الأخطاء اللغوية في ذلك كله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا