نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا يجوز للأجير أن يعمل لمصلحة نفسه على حساب صاحب العمل

رقم الفتوى: 2682

التاريخ : 13-09-2012

التصنيف: مسائل مالية معاصرة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أنا موظف بشركة طيران، ولدي زبائن يتعاملون معي شخصياً، فهل أستطيع أن اشتري التذكرة من الشركة بسعر (390) ديناراً مثلاً، وأبيعها لزبائني بسعر (400) دينار، وأحصل على الفرق؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
عملك في حجز التذاكر في شركة الطيران إجارة، ولا يجوز للأجير أن يعمل لمصلحة نفسه على حساب صاحب العمل، حتى لو كان له زبائن خاصون به، فهو يأخذ أجرة عن وقته المحبوس.
وأي ربح يتحصل عليه سواء كان من زبائنه أو زبائن صاحب العمل حق لصاحب شركة الطيران، قال الله تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) البقرة/188، ولولا وجودك في عملك في شركة الطيران لما استطعت أن تأخذ فرق الربح.
وما تعطيه الشركة من أسعار خاصة لمن يعمل لديها المقصود منه إكرام كل من جاء من طريق الموظف، أو تكون له شخصياً، لا أنْ يبيعها ويربح.
فإن بدر منك هذا الأمر فحاول أن تُرجع العشرة دنانير بأي طريقة ممكنة مع التوبة والاستغفار عما قمت به. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا