مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : الثقة بقسمة القاضي الشرعي للميراث

رقم الفتوى : 698

التاريخ : 10-05-2010

التصنيف : الوصايا والفرائض

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

لا تثق العديد من النساء بالمحامين والقضاة لقلة خبرة بعضهم بتشريعات الميراث، ولانحيازهم إلى جانب الرجل على حساب النساء والأطفال؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
هذا السؤال غير دقيق؛ لأن تقسيم التركة لا مجال فيه للاجتهاد لأنه محدد بالأرقام في القرآن الكريم والفقه الإسلامي.
نعم قد يحصل نوع من الظلم في تحديد أثمان مفردات التركة، من عقارات وأموال منقولة، ولكن يبقى الأصل في التوزيع صحيحًا.
وأما عدم الثقة بالقضاة والمحامين فهذه قضية شخصية لا تقتصر على النساء ولا على الرجال، ولكن أنا شخصيًّا أعرف الكثير جدًّا من القضاة والمحامين الذين يراعون وجه الله تعالى في تعاملهم مع القضايا التي بين أيديهم.
وأما قضية الانحياز إلى جانب الرجال على حساب الأطفال فهذا عكس الواقع؛ لأن القاضي يتدخل شخصيًّا لحماية حق القصر في الميراث. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا