نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : تقرأ القرآن وهي حائض حياء من المدرس

رقم الفتوى : 539

التاريخ : 14-03-2010

التصنيف : الحيض والنفاس والجنابة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أضطر لقراءة القرآن ومس المصحف -في حصة القرآن الكريم- وأنا حائض، حيث إني أستحي من أن أخبر مدرس القرآن أني حائض، ما حكم ذلك؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يَحْرُمُ على الحائض قراءة القرآن الكريم ومس المصحف الشريف، وقد سبق بيان ذلك في موقعنا في الفتوى رقم: (357).
والحياء من إخبار معلم التلاوة ليس بعذر يجيز لها الوقوع في هذا المحذور، بل يجب عليها أن لا تستحي من امتثال شرع الله عز وجل.
ونقترح عليها أن تطلب من المديرة المسؤولة إذناً عاماً بالتغيب عن حصة التلاوة لهذا العذر؛ كي لا تضطر إلى الاعتذار إلى مدرس التلاوة، وإن كان الأصل أن يُقتصر على النساء في تعليم التلاوة للنساء، وليس على الرجال.
أما إذا سبق وقوع ذلك من إحدى النساء ومضى؛ فالواجب هو التوبة والاستغفار وعدم العود إلى مثله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا