التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022

صور من تكريم النبي صلى الله ... أضيف بتاريخ: 02-03-2022

الإسراء بِشارة بنهضة الأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2022

الإسراء رحلة الاصطفاء أضيف بتاريخ: 28-02-2022

مبادرة الدروس الفقهية أضيف بتاريخ: 24-02-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : إذا وجد عيب في المبيع يحق للمشتري فسخ البيع

رقم الفتوى : 344

التاريخ : 06-10-2009

التصنيف : البيع

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

قمت باقتناء هاتف جوال من أحد الإخوة المسلمين بعد أن بين لي خصائصه، وتم البيع، ولكن بعد أن تبين لي أن خصائص الهاتف ليست صحيحة قمت بإعلامه مساء اليوم التالي لكي استرجع أموالي وأرجع له الهاتف، لكن البائع رفض، وادعى أنه صرف الأموال، وأني أعلمته متأخرا (27 ساعة)، و كان يجدر بي التثبت قبل الشراء، وأكد لي أنه لم يكن يعلم بهذا العيب في الهاتف، وبالتالي أصر على رفضه. أرجو منكم تبيين من الآثم؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
من اشترى شيئا معيبا، ولم يكن يعلم بعيبه، ثم تبين له العيب بعد تمام العقد، ولم يكن العيب جديدا حادثا بعد العقد، جاز له أن يعيد البضاعة المشتراة إلى صاحبها، ووجب على البائع فسخ البيع، سواء كان العيب في ذات المبيع، أو لم تتحقق فيه المواصفات التي ذكرها البائع.
فعن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ غُلَامًا فَاسْتَغَلَّهُ ثُمَّ وَجَدَ أَوْ رَأَى بِهِ عَيْبًا فَرَدَّهُ بِالْعَيْبِ فَقَالَ الْبَائِعُ غَلَّةُ عَبْدِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ. رواه أحمد في "المسند" (41/ 59) وحسنه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة.
جاء في "الموسوعة الفقهية" (20/ 113): "لا خلاف بين الفقهاء في الرد بالعيب في الجملة" انتهى.
ونصيحتنا للسائل أن يحتكم هو وصاحب الهاتف الجوال إلى فقيه عالم ينزلان على حكمه بينهما، ويرضى كل منهما بما يقضي به، درءا للشقاق والنزاع. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا