نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم النوم على البطن

رقم الفتوى : 279

التاريخ : 14-06-2009

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم النوم على البطن؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

نصَّ فقهاؤنا على كراهة النوم على البطن؛ لما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ) رواه أبوداود. وفي بعض الروايات: (هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ) رواه ابن ماجه.

وقد ذكر الخطيب الشربيني رحمه الله فيمن يُسنُّ إيقاظهم من نومهم: الرجل إذا "نام منبطحًا؛ فإنها ضجعة يُبغضها الله" انتهى "مغني المحتاج" (1/ 309). وبناء على ما تقدم؛ فالنوم على البطن مكروه.

وتُشير بعض البحوث الطبية إلى أن النوم على البطن له أضرار صحية على الكلى والجهاز التنفسي.

هذا في حق من يتعمَّد هذه النومة لغير سبب، أما النائم فهو غير مؤاخذ؛ لأن التكليف مرفوع عن النائم حتى يستيقظ، كما أن المريض إذا احتاج إلى هذه النومة فلا حرج عليه في ذلك؛ إذا الضرورات تُبيح المحظورات.

لذلك نوصي الأخ السائل بالتزام سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان ينام على شقه الأيمن، وأوصى بذلك البراء بن عازب رضي الله عنه فقال: (إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ) رواه البخاري ومسلم. فمحبة الله عز وجل مرتبطة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا