الفتاوى

* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)
الموضوع : حكم لعن الدنيا وأن المؤمن لا يكون لعاناً
رقم الفتوى: 1848
التاريخ : 14-06-2011
التصنيف: المهلكات
نوع الفتوى: من موسوعة الفقهاء السابقين



السؤال:

قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن لا يكون لعاناً) [رواه أحمد]، وصح أنه عليه السلام قال: (لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشرة والمستوشرة، والواشمة والمستوشمة) رواه مسلم، وقال عليه الصلاة والسلام: (لا تسبوا الدنيا، فنعمت مطية المؤمن، عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشر) [ذكره المتقي الهندي في كنز العمال]، وقد قيل عنه إنه قال: (الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لله سبحانه) [أخرجه الترمذي]، كيف حمل هذا، والدنيا عبارة عن ماذا، وما معناها؟


الجواب:

اللعن والدعاء المحرم هو المنهي عنه، وأما إخباره عن الله لعن هؤلاء فلا بأس به، ولو وقع في دعائه لكان قليلاً، واللعان: هو الذي يكثر اللعن منه، ويصير عادة له. وأما لعن الدنيا وما فيها، فالمراد به الدنيا المحرمة التي أخذت بغير حقها، وصرفت في غير حقها، أو صرفت إلى غير مستحقها. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/228)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق | التالي ]
رقم الفتوى[ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا