الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

مؤتمر "الحضارة الإسلامية"

أضيف بتاريخ : 08-07-2026


سماحة المفتي يشارك في مؤتمر "الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح"

أكد مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات أن الحضارة الإسلامية قامت على أسس العلم والمعرفة والرحمة والتسامح، مشددا على أن مواجهة الأفكار المتطرفة تكون بإبراز القيم الحقيقية للإسلام، وترسيخ ثقافة الحوار، وإحياء الإرث العلمي للأمة.

وقال الحسنات، خلال مشاركته في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، إن الإسلام شكل على امتداد التاريخ منارة للعلم والحضارة، مستشهدا بأن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر الإلهي بـ«اقرأ»، في تأكيد واضح على المكانة المركزية للعلم في بناء الإنسان والحضارة.

وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أسهم في ترسيخ هذه المبادئ من خلال "رسالة عمان" التي قدمت للعالم الفهم الصحيح للإسلام، وأكدت قيم الاعتدال والوسطية، ونبذت الغلو والتكفير، وأسهمت في تصحيح كثير من المفاهيم المغلوطة عن الدين الإسلامي.

وأشار إلى أن أرض أوزبكستان أنجبت نخبة من كبار علماء الأمة، وفي مقدمتهم الإمام البخاري، والإمام الماتريدي، والخوارزمي، وابن سينا، وغيرهم من الأعلام الذين أسهموا في بناء الحضارة الإنسانية، وقدموا للعالم إرثا علميا وفكريا ما يزال حاضرا حتى اليوم.

وأكد الحسنات، أن العالم الإسلامي مطالب بإحياء هذا الإرث الحضاري وتقديمه للأجيال بوصفه نموذجا يعكس حقيقة الإسلام الذي يدعو إلى الرحمة والتسامح واحترام الإنسان، ويرفض الغلو والعنف والكراهية.

وقال إن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى استعادة هذه القيم في ظل ما تشهده من صراعات وحروب ومعاناة إنسانية، مؤكدا أن المؤتمرات العلمية والفكرية، ومنها المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، تمثل منصات مهمة لتعزيز الحوار، وإبراز الصورة المشرقة للإسلام.

وأشاد الحسنات، بالجهود التي تبذلها جمهورية أوزبكستان في إحياء تراث علماء الأمة، وإنشاء المؤسسات العلمية والثقافية، وتنظيم المؤتمرات الدولية التي تبرز إسهامات الحضارة الإسلامية في خدمة الإنسانية.

وتحتضن طشقند من 7 إلى 11 من شهر تموز 2026م المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، تحت شعار: "الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير"، بمشاركة علماء ومفكرين وصناع قرار وممثلي مؤسسات دينية وثقافية من أكثر من 50 دولة.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم الطواف في الطوابق العلوية في المسجد الحرام

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يشترط لصحة الطواف شروط عديدة، منها: أن يكون الطائف داخل المسجد -ولو توسّع المسجد ما لم يخرج بالتوسعة إلى الحلّ-، ويكفي الطواف في هواء المسجد أو على سطحه، ولو كان السطح أعلى من البيت. 

قال الخطيب الشربيني رحمه الله: "ويصح -أي الطواف- على سطح المسجد وإن كان سقف المسجد أعلى من البيت كالصلاة على جبل أبي قبيس مع ارتفاعه عن البيت، وهذا هو المعتمد" [مغني المحتاج 2/ 246]. 

ولا يضر وجود الأعمدة والجدران التي تحول بين الطائف وبين البيت؛ إذ الشرط أن يكون الطائف داخل حدود المسجد وخارج حدود الكعبة.

قال الشربيني: "يصح -أي الطواف- داخل المسجد وإن وسع وحال حائل بين الطائف والبيت كالسقاية والسواري" [مغني المحتاج 2 /246].

وعليه؛ فيصح الطواف في الطوابق العلوية، ولا يضر وجود الحواجز كالأعمدة والجدران أثناء الطواف. والله تعالى أعلم.

حكم الاستبراء وكيفيته

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب الاستبراء من البول، وهو أن يتأكد الشخص عدم بقاء شيء من البول في مجراه قبل الاستنجاء، وكيفيته: أن يتنحنح وينتر ذكَره [وهو أن يمر أصبعا ليخرج بقية البول إن كان]، ويمشي خطوات بالقدر الذي يظن عدم بقاء شيء من البول إذا كان يحتاج للمشي، وكلٌّ أعرف بطبعه، والمختار أن هذا يختلف باختلاف الناس، والمقصود أن يظن أنه لم يبق في مجرى البول شيء يخاف خروجه. والله تعالى أعلم

هل يشترط الاستنجاء بعد التبول، وهل يتم ذلك بالماء والصابون أم بالماء؟

يجب الاستنجاء لإزالة النجاسة، ويكون ذلك بالأوراق الصحية أو بالأحجار أو بالماء، والأفضل أن يستنجي أولاً بالورق أو بالحجر أو ما يقوم مقامهما ثم يتبعه بالماء حتى يتيقن زوال النجاسة، ولا يشترط في ذلك استعمال الصابون، ولو استعمله فلا بأس لكن لا بد من إزالة الصابون بعد ذلك بالماء، ويجوز الاقتصار على الماء وحده أو الورق وحده إذا حصل به زوال النجاسة وأثرها.

 

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد